المجلد والعدد: المجلد 9، المجلد التاسع / العدد الرابع / الجزء الثاني، الخريف 2025، الصفحة 1-566 

نشوة الذّات في شعر ابن سناء المُلك بين تجليات الفخر والزّهو الدّاخلي

الصفحة 1-18

نصير عبد الحي محمد عبد الرحمن

المستخلص سَعت الدراسة إلى إظهار ملامح الفرح والابتهاج والرضا، التي تولّدت لدى الشاعر ابن سناء المُلك عند انخراطه الحقيقي لتجربته الفنية, من خلال تتبعنا تجليات فخره وزهوه بالهوية الفردية، بعد إنجازه لأمراً أحدث فيه تميزاً أشبع طموحه وأثرى ذاته وأثبت وجودها أمام الآخرين, وانعكاسها على لغته الشّعرية, فضلاً عن الكشف عن مدى خصوصية تجربته في البوح الشّعوري لخلق سياق نفسي يقنع المتلقين, فقد جاء موضوع الدراسة بتمهيد وثلاث مباحث, درس التمهيد النشوة والذات لغةً واصطلاحاً, ثم نبذة مختصرة عن حياة الشاعر, ودور نشوة الذات في رياض الشعر, ودرس المبحث الأول : نشوة الفخر الذاتي, أما المبحث الثاني فقد وقفنا على نشوة الذّات في شعر النّسيب, والمبحث الأخير فقد تناولنا نشوة الزهد, ثم اردف بخاتمة وقائمةٍ للمصادر والمراجع.

لفظتا ذو وذات في النحو العربي والقرآن الكريم دراسة في الأصل والمعنى والاعراب

الصفحة 19-38

مهدي حمد مصطفى

المستخلص يتناول هذا البحث دراسة لفظتي "ذو، وذات" بمعنى "صاحب، وصاحبة" من الأسماء الستّة، والطائيّتين اسمين موصولين بمعنى "الذي، والتي" في النّحو العربي، والقرآن الكريم بوصفهما من الألفاظ ذات الخصوصية في اللغة العربية، ونحوها الدلالي، إذ ينطلق البحث من أهمية فهم المعنى اللغوي للألفاظ كونها أدوات التواصل الإنساني والتفسير اللغوي للنصوص، إذ أدرك علماء العربية منذ بدايات الدرس اللغوي ضرورة التّعمق في قضايا اللفظ، والمعنى خدمةً للغة القرآن الكريم وبياناً لمعانيه. ويعرض البحث في مبحثه الأول الأصل اللغوي للفظتي "ذو، وذات" ومعانيهما، وإعرابهما في النّحو من خلال دراسة استعمال "ذو" بمعنى صاحب، و"ذات" بمعنى "صاحبة" كونهما من الأسماء السّتة، إضافةً إلى بيان استعمالهما في لغة طيّ بمعنى "الذي والتي"، أمّا المبحث الثاني، فيتجه إلى دراسة اللفظتين في القرآن الكريم، من حيث معانيهما المختلفة، ومواقعهما الإعرابية، وعدد مواضع ورودهما، مع تحليل سياقاتها القرآنية بما يكشف عن اتساع الدلالة، ورقّة الأسلوب، وجمال النسق القرآني. ويسعى البحث من خلال ذلك إلى إبراز الأبعاد النحوية، والدلالية لهذه الألفاظ، وإيضاح أثرها في تعزيز الفهم الدّقيق لنصوص العربية عامةً، ونصوص القرآن الكريم خاصة، تحقيقاً لغاية الدرس اللغوي في خدمة الفهم، وبيان المعنى النّحوي، والقرآني للمتلقّي.

  • عرض المقالة
  • PDF 2.57 M
  • Crossmark

ثنائية اليوتويبا و الديستويبا في رواية باب الطباشير لأحمد السعداوي

الصفحة 39-57

المستخلص البحث في عالم باب الطباشير، تتكشف اليوتوبيا والديستوبيا كوجهين لمرآة واحدة، حيث يرسم الخلاص بطباشير هش على جدران السجن، ليغدو الأمل وهما يضاعف الأسوار بدلا من هدمها. يتأرجح الوعي بين وهم الأبواب المرسومة وعبث اللامبالاة، بين موت يظن يوتوبيا تنهي الألم، فإذا به فراغ أشد ظلمة. تنفتح أساطير الماضي ككتب سوداء تعد بعبور نحو عوالم أخرى، لكنها تنسخ العدم بصور أكثر خداعا، فيما الحب يلمع كوميض برق في سماء ملبدة بالخراب، يعيد للحياة ومضة معنى، ثم ينطفئ قبل أن يغير مصيرا. وفي قلب بغداد المخلاة، تنقلب المدن إلى ديستوبيا متجسدة، حيث تغدو حتى القطط شهودا على فراغ الشوارع والروح معا. أما عوالم السديم، فتتزين بألوان لازوردية لتخفي خواءها، محولة اليوتوبيا إلى سجن ملون، حيث يقبل المنفيون منفاهم طواعية. وفي النهاية، يظل الباب القرمزي علامة أخيرة على أن اليوتوبيا مقاومة ذهنية ترفض الإقرار بانغلاق الجدار، وإن بقيت مجرد خربشة حمراء على حائط العقل.

أثر مهارة التسمية (Tact) ضمن برنامج ABLLS-R على تطور اللغة لدى أطفال اضطراب طيف التوحد

الصفحة 58-73

سازان رضا معین

المستخلص تُمثل التسمیة، كما وُضِعَت في تحليل سكينر للسلوك اللفظي، أحد أهمّ العوامل اللفظية، وقد أُكِّدَ على أهميتها بوضوح في برنامج تقييم مهارات اللغة والتعلم الأساسية - المُنقَّح (ABLLS-R). تعتمد هذه المهارة على قدرة الطفل على تسمية الأشياء والظواهر والأحداث في البيئة استجابةً للمحفزات غير اللفظية، مما يُشكِّل حجر الأساس في تطوير التواصل اللفظي المُنظَّم. وقد أظهرت الدراسات التجريبية أن تدريب الأطفال المصابين باضطراب طيف التوحد (ASD) على التسمیة يُسهم في توسيع مفرداتهم، ويدعم قدرتهم على ربط الكلمات بالمفاهيم، ويُعزِّز تفاعلاتهم الاجتماعية من خلال تمكينهم من التعبير عمّا يُلاحظونه أو يختبرونه في محيطهم. كما تُشير الممارسات التربوية إلى أن الاستخدام المُستمر لاستراتيجيات التعزيز أثناء تدريب التسمیة يُسهِّل اكتساب هذا السلوك اللفظي ،وتعميمه في سياقات جديدة ، في إطار ABLLS-R، لا يُنظر إلى التسمیة على أنها مهارة لغوية معزولة، بل بااعتبارها نقطة دخول أساسية للتعلم المستمر وتعزيز التطور المعرفي والسلوكي بين الأطفال المصابين باضطراب طيف التوحد.

تحليل مقارن بين نظرية إكس-بار ونظرية البنية العارية للعبارة (BPS) في اللغة الكردية

الصفحة 74-104

ايمان کمال یاسین، ساجدة عبد الله فرهادي

المستخلص عنوان هذا البحث هو (تحليل مقارن بين نظرية "إكس-بار" ونظرية "البنية العارية للعبارة" (BPS) في اللغة الكردية)، ويقدم تقييمًا مقارنًا بين نظريتين رئيسيتين في مجال النحو، وهما نظرية "إكس-بار" (X-bar Theory) ونظرية "البنية العارية للعبارة" (Bare Phrase Structure - BPS). نظرية "إكس-بار"، التي تطورت في السبعينيات والثمانينيات، قدمت إطارًا ثابتًا من ثلاثة مستويات (XP, X', X) لتحليل بنية العبارات. على الرغم من أن هذه النظرية كانت مفيدة في البداية لنمذجة بناء الجملة، إلا أنها واجهت انتقادات بسبب بعض أوجه القصور، بما في ذلك افتراض مستويات العبارة بشكل مسبق وغير تفاعلي. في المقابل، أحدثت نظرية "البنية العارية للعبارة" (BPS)، التي قدمها تشومسكي ضمن "البرنامج الأدنى" (Minimalist Program) في عام 1995، ثورة في فهم بنية الجملة من خلال إزالة المستويات الزائدة والاعتماد على عملية "الدمج" (Merge). تقوم نظرية BPS ببناء التراكيب بشكل ديناميكي وتوليدي، مما يلغي الحاجة إلى تنبؤات ثابتة مثل وجود 'X' أو 'XP'. يدرس البحث بالتفصيل فوائد وخصائص كلتا النظريتين على أمثلة من اللغة الكردية. تظهر النتائج أن نظرية BPS هي نظرية أكثر ملاءمة وقوة نظرًا لبساطتها واقتصادها وقدرتها الأكبر على تحليل الظواهر النحوية في اللغة الكردية، خاصة من حيث توافقها مع الواجهات الصوتية والدلالية. يؤكد هذا البحث على أن BPS تقدم نظامًا ديناميكيًا وتوليديًا يتناسب بشكل أفضل مع أهداف البرنامج الأدنى.

الاطلس المرفولوجي للهجة كلار

الصفحة 105-125

المستخلص الأطلس اللغوي، من خلال الأبحاث التي أجريت على لهجات لغات مختلفة، شهد تطورا وتقدما ملحوظا. الأطلس اللغوي منشورة فيه خرائط تحتوي على معلومات وبيانات حول لغة ما، وتسجل على خريطة جغرافية من خلال بعض رموز خاصة. المقصود من المعلومات والبيانات، خصائص التحدث المختلفة، مثل (الصوت واللغة والمعاني). يحاول هذا البحث المعنون " الأطلس المورفولوجی للهجة كلار) أنموذجا تحليل 15 تغييرا لغويا في الأطلس والقواعد وتحديدها على خريطة جغرافية. تم إجراء البحث على أساس المنهج (الوصفي- الميداني-البيانات). واتبعت الباحثة (المنهج الفرنسي) وعلى هذا الأساس، تمت محاولة تحليل المتغيرات الصرفية في اللهجة الگرميانية- كلار وتقديمها على خريطة جغرافية. بعد اختيار المتغيرات اللغوية وتحديدها، تم التطرق إلى الأساس الجغرافي لمدينة كلار، والتي تتكون من أربع مدن(قصبة) و(171) قرية. في هذه الدراسة تم جمع 39 قرية و(1-7) أشخاص من كل قرية. جُمعت البيانات من أشخاص من جميع الأعمار والمستويات، ولكن معظمهم من كبار السن والأميين. وقد تم عرض المرشحين على برنامج الوسط الحسابي لكي نحصل على نسبة صحيحة للمعلومات.

دور الرموز غير اللفظية من الإقتصاد اللغوي

الصفحة 126-147

أوميد صمد أحمد، رزگار إسماعيل كريم

المستخلص من الواضح أن اللغة لا تبقى في حالة ثابتة، بل تتطور وتتغير باستمرار، وأن التغيرات المستمرة في الحياة البشرية لها تأثير مباشر على تطور اللغة. اللغة نظام ديناميكي يتطور باستمرار لتلبية الاحتياجات المتغيرة للمجتمع. مع تعقيد الحياة، يبحث الناس بشكل طبيعي عن طرق فعالة للتواصل من أجل توفير الوقت والطاقة. في هذا السياق، تلعب الرموز غير اللغوية، مثل علامات المرور، وعلامات التجارة، والرموز التعبيرية، وما إلى ذلك، دورًا مهمًا، وتؤدي هذه الرموز في الوقت نفسه إلى نقل معاني واضحة وغالبًا ما يتم التعرف عليها عالميًا، بغض النظر عن مستوى تعليم الشخص. الرموز هي نوع من الرموز التي استخدمها البشر منذ العصور القديمة للتواصل والتفاعل مع بعضهم البعض. لقد تسبب تعقيد الحياة في أن يبحث الإنسان عن الطريقة الأكثر ملاءمة لتنظيم حياته، بأقل كمية من الطاقة والوقت، وهذا ما جعل الإنسان يفكر في التوفير، ولهذا السبب يرغب في تسهيل تعبيره، للحفاظ على الطاقة ولتقليل العبء على عضلات أجهزة الكلام، يتم ذلك من خلال تسريع تواصلهم الدلالي وتقليل الطاقة في الكتابة والتحدث. من هذه الزاوية، تناقش هذه الدراسة بعض الرموز غير اللغوية المختلفة المرتبطة بالاقتصاد اللغوي. الكلمات الرئيسية: الرمزية، الرمزية اللغوية، الرمزية غيراللغوية، الاقتصاد اللغوي، تحول اللغة. ڕۆڵی هێما نازمانییەكان لە ئابووریكردن لەزماندا م.ی. ئومێد صمد احمد

شعریة الحوار في شعر طلعت طاهر

الصفحة 148-163

دیار فائق مجید

المستخلص يُعدّ الحوار تقنية أدبية مهمة، خاصة في الأنواع الأدبية المائلة إلى النثر. ومع توسع الأدب وتعميق الرؤى النقدية، أصبح مزج الأنواع الأدبية ظاهرة أدبية بارزة، من خلالها ظهر الحوار بشكل متزايد كتقنية في الشعر الحديث. ومن هذا المنطلق، برز الشاعر طلعت طاهر كصوت رائد في الشعر الكردي المعاصر، حيث وظّف هذه التقنية بشكل واضح في بناء نصوصه الشعرية. يسعى هذا البحث إلى استكشاف قدرة الشاعر على استخدام الحوار كأداة تقنية في أعماله، ويهدف إلى إرساء أسس الشعرية الحوارية. وعلى عكس العديد من الدراسات السابقة حول الحوار في الشعر الكردي الحديث، التي ركزت غالبًا على التقنية ضمن إطار السرد، يتبنّى هذا البحث منهجًا مختلفًا من خلال دراسة الحوار من منظور الشعرية، بما يتيح الإجابة على السؤال المركزي: هل أضاف الحوار بُعدًا جديدًا للنسيج الشعري للنص؟ ولتطبيق أهداف البحث، استخدم الباحث المنهج الوصفي التحليلي. وقد قُسم البحث إلى فصلين: الفصل الأول يتناول الحوار والشعرية من منظور نظري، بينما يقدم الفصل الثاني تطبيقًا تحليليًا للشعرية الحوارية في أعمال طلعت طاهر. من أهم النتائج التي توصل إليها البحث: أن طلعت طاهر وظّف الحوار بفعالية لإثراء البنية الشعرية لنصوصه، مما رفع المستوى الجمالي لأعماله وعزز حضورها الشعري.

أثر استراتيجية الاستجابة للتدخل على فهم القراءة لدى تلاميذ المدارس الابتدائية العراقيين في تعلم اللغة الإنجليزية كلغة أجنبية

الصفحة 164-188

مروة زهير حامد، منال عمر موسى

المستخلص تهدف الدراسة الحالية إلى معرفة تأثير استراتيجية الاستجابة للتدخل (RTI) على تحسين مهارات فهم القراءة لدى تلاميذ المدارس الابتدائية العراقيين الذين يتعلمون اللغة الإنجليزية كلغة أجنبية. مع إدراك الدور الحاسم لفهم القراءة في اكتساب اللغة، تستند الدراسة إلى فرضيتين: لا يوجد فرق ذو دلالة إحصائية بين متوسط درجات المجموعة التجريبية التي تم تدريسها باستخدام استراتيجية الاستجابة للتدخل ومتوسط درجات المجموعة الضابطة التي تم تدريسها باستخدام الطريقة التقليدية في الاختبار البعدي. ولا يوجد فرق ذو دلالة إحصائية بين متوسط درجات المجموعة التجريبية في الاختبار القبلي والبعدي. لتحقيق هدف هذه الدراسة والتحقق من صحة فرضياتها، تم اختيار تصميم تجريبي غير عشوائي لمجموعة اختبار قبلي–بعدي. تم تدريس التلاميذ خلال العام الدراسي 2024-2025 في مادة اللغة الإنجليزية. تتكون العينة من 68 تلميذة من الصف السادس الابتدائي تم اختيارهن من مدرسة الخنساء الأولى للبنات في مدينة تكريت. المجموعة التجريبية، التي تتكون من 34 تلميذة، تم تدريسها باستخدام استراتيجية الاستجابة للتدخل، بينما تلقت المجموعة الضابطة، التي تتكون أيضًا من 34 تلميذة، التدريس من خلال الطريقة التقليدية المقررة. يتضمن الاختبار البعدي ستة أسئلة تم تصميمها لجمع البيانات. تم تحقق من صدق الاختبارين الظاهري والمضمون. كما تم التحقق من معامل الثبات، وقد قامت الباحثة بنفسها بتدريس كلا المجموعتين. تم تحليل البيانات التي تم جمعها من نتائج الاختبار البعدي إحصائيًا باستخدام اختبار "ت" لقياس أداء التلاميذ. أظهرت النتائج وجود فرق ذو دلالة إحصائية بين متوسط درجات المجموعة التجريبية والمجموعة الضابطة في الاختبار البعدي. علاوة على ذلك، يوجد فرق ذو دلالة إحصائية بين متوسط درجات المجموعة التجريبية في الاختبار القبلي والبعدي، مما يشير إلى أن استراتيجية الاستجابة للتدخل أكثر فاعلية من الطريقة التقليدية. وتختتم الدراسة بتوصيات ومقترحات لدراسات مستقبلية بناءً على النتائج التي تم التوصل إليها.

تأثير تقنية جراحة بناء الجملة على مهارة الكتابة لدى طلبة المدارس المتوسطة، دارسي اللغة الإنجليزية لغة اجنبية

الصفحة 189-212

جميله رزوق خلف

المستخلص تهدف هذه الدراسة الى الكشف عن تٌأثير تقنية جراحة بناء الجملة على مهارة الكتابة لدى طالبات المدارس المتوسطة اللاتي يدرسن اللغة الإنجليزية لغة اجنبية. وقد تم وضع الفرضية التالية: لا يوجد فرق ذو دلالة إحصائية عند مستوى الدلالة (0,5) بين متوسط درجات تحصيل الطالبات في المجموعة التجريبية التي يتم تدريسها باستخدام "تقنية جراحة بناء الجملة ومتوسط درجات المجموعة الضابطة التي يتم تدريسها بالطريقة الاعتيادية المقررة في اختبار الكتابة البعدي. وللتحقق من فرضية الدراسة وتحقيق هدفها, تم اعتماد التصميم شبه التجريبي ب "الاختبار البعدي-للمجموعات المتكافئة" حيث تم اختيار مجموعتين بشكل عشوائي من الصف الثاني متوسط في متوسطة الزهراء للبنات لتمثيل عينة الدراسة والتي بلغ عددها (50) طالبة, بواقع (25) طالبة في كل مجموعة. تمت موازنة المجموعتين من حيث العمر, المستوى الاكاديمي لأولياء الأمور, ومستوى التحصيل في مادة اللغة الإنجليزية للعام السابق (2023-2024). بعد ذلك تم تدريس المجموعة التجريبية الأولى باستخدام تقنية "جراحة بناء الجملة" ,بينما درست المجموعة الضابطة باستخدام الطريقة الاعتيادية المقررة, وبعد التأكد من صلاحية الاختبار تم اجراء دراسة استطلاعية على عينة مكونة من (20) طالبة, ثم خضعت المجموعتان للاختبار البعدي نفسه في مهارة الكتابة, وقد تم استخدام الاختبار (ت) لعينتين مستقلتين لتحليل البيانات احصائيا. واظهرت النتائج وجود فرق ذو دلالة إحصائية بين المجموعة التجريبية والمجموعة الضابطة في اختبار الكتابة البعدي لصالح المجموعة التجريبية. وفي ضوء النتائج التي تم التوصل اليها، تم تقديم الاستنتاجات والتوصيات.

أثر نموذج قائم على الخطاب في أداء مهارات التحدث لدى طلاب الجامعة الدارسين للغة الإنجليزية لغةً أجنبية

الصفحة 213-237

عفراء حسام سامي، استبرق طارق العزاوي

المستخلص تهدف الدراسة الحالية إلى معرفة أثر النموذج الموجّه نحو الخطاب في أداء مهارة التحدث لدى طلبة اللغة الإنجليزية بوصفها لغة أجنبية في الجامعة. وتختبر الدراسة الفرضية الآتية: لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسط درجات المجموعة التجريبية والمجموعة الضابطة في أدائهم لمهارة التحدث. اعتمد الباحث التصميم شبه التجريبي، وتحديدًا "تصميم المجموعة الضابطة غير العشوائية ذات الاختبار القبلي والبعدي"، للتحقق من صحة الفرضية وتحقيق هدف الدراسة الحالية. تكونت عينة الدراسة من (60) طالبًا وطالبة في المرحلة الثانية من قسم اللغة الإنجليزية في كلية التربية للبنات – جامعة تكريت، وُزِّعوا إلى مجموعتين: تجريبية وضابطة، بواقع (30) طالبًا/طالبة في كل مجموعة. وقد تم موازنة المجموعتين في بعض المتغيرات. وتشير النتائج، بعد إجراء التحليل الإحصائي للبيانات، إلى وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسط درجات المجموعتين التجريبية والضابطة، وقد استفادت المجموعة التجريبية من التدريس باستخدام النموذج الموجّه نحو الخطاب في تحسين أدائها لمهارة التحدث.

الإنتاجية الصرفية لعمليات الاشتقاق، التركيب، والتحويل في اللغة الانجليزية: دراسة كمية قائمة على المدونات اللغوية

الصفحة 238-254

هيزا حامد مصطفى، علي محمود جوكل

المستخلص الانتاجية الصرفية هي قدرة عملية معينة لتكوين الكلمات على انتاج أكبر عدد من الصيغ الصرفية اللغوية المتميزة وتشير الى وجود هذه العملية من عدمها في اللغة وقدرتها على توليد كلمات جديدة باستمرار. لذا، تعد مقارنة العمليات الثلاث (الاشتقاق، والتركيب، والتحويل)، استنادا الى مدونة لغوية قائمة على المعاجم، ضرورة لتحليل المجال اللغوي عموما، والمجال الصرفي خصوصا. وتهدف الدراسة الى بحث انتاجية ثلاث عمليات لتكوين الكلمات في اللغة الانجليزية نظرياً وعملياً. اضافة الى ذلك، تقارن الورقة بين هذه العمليات الثلاث من حيث درجة انتاجيتها الصرفية. وبناء على ذلك، تعرض النتائج والاستنتاجات في قسم الخاتمة.

ترجمة الوحدات الاصطلاحية المحمّلة ثقافيًا: دراسة في التغرّيب والتوطين

الصفحة 255-275

أحمد عادل حسن محمد، عمر أحمد شهاب

المستخلص تتناول هذه الدراسة بشكل نقدي مدى فعالية استراتيجيتي التوطين والتغريب في ترجمة التعابير الاصطلاحية الإنجليزية ذات الحمولة الثقافية إلى اللغة العربية. وترتكز على الإطار النظري لفينوتي والمعايير اللغوية التي وضعها ساغر، والتي تشمل الانقلاب، والحذف، والإضافة، والانحراف، في تحليل كيفية تكيّف التعابير الاصطلاحية، بوصفها وحدات مشروطة ثقافيًا، ضمن أنظمة لغوية واجتماعية-ثقافية متباينة. وبالنظر إلى التعقيدات التواصلية الملازمة لترجمة الوحدات العبارية، تفترض الدراسة أن اختيار الإستراتيجية الترجمية يؤثر مباشرة على دقة المعنى وإمكانية الوصول لدى الجمهور المستهدف. وقد طُرحت أربعة افتراضات، أبرزها أن التقريب، بالرغم من نُدرته في التطبيق، يُعدّ الأكثر فاعلية في تحقيق الوضوح التفسيري والملاءمة الثقافية للجمهور الناطق بالعربية، حيث يعمل على مواءمة التعابير الأصلية مع المعايير الثقافية للغة الهدف، مما يُسهّل الفهم لدى القارئ. وعلى النقيض من ذلك، فإن التغريب، رغم حفاظه على أمانة النص الأصلي، قد يُعيق سلاسة التفسير بسبب تركيزه على التمايز الثقافي. ومن خلال تحليل عشرة تعابير مأخوذة من خطاب إنجليزي متقدم، تُحدد الدراسة ثلاثة عوامل رئيسية تؤثر سلبًا في جودة الترجمة: (1) الاعتماد على المعاني المعجمية دون معايرة سياقية، (2) إهمال السياقات الثقافية والبراغماتية، و(3) الإفراط في استخدام تقنيات الإضافة التي تُشوّه المقصود الدلالي. ويخلص البحث أن التقريب يُحافظ بدرجة أكبر على الدلالات الدقيقة المشروطة ثقافيًا، مما يُسهم في تحقيق التواصل الثقافي الفعّال. لكنها تحذر من المبالغة في تكييف النص، وتدعو إلى تبني ممارسة ترجمية متوازنة تُوفّق بين الدقة الدلالية والتناغم الثقافي. وتؤكد التوصيات على ضرورة تعزيز وعي المترجمين بالسياقات الثقافية واللغوية لتحسين جودة ترجمة التعابير الاصطلاحية إلى اللغة العربية.

صعوبات في ترجمة التعابير الساخرة مع الإشارة إلى مبادئ غرايس في خطابات ماكغريغور: منظور تداولي

الصفحة 276-298

براء فائق موحان، عمر أحمد شهاب

المستخلص تتناول هذه الدراسة تحديات ترجمة التعبيرات الساخرة في خطابات كونور ماكغريغور، مع التركيز على كيفية انتهاكه المتعمد لمبادئ غرايس، لا سيما مبدأ العلاقة، وتأثير ذلك على الترجمة من الإنجليزية إلى العربية. و بالاعتماد على نهج نيومارك في الترجمة (الترجمة التواصلية والدلالية)، حللت الدراسة أربع مقاطع من مؤتمرات صحفية لما قبل النزال، تمت ترجمتها بشكل مستقل من قبل خمسة طلاب ماجستير. وتضمنت التحليل نوع السخرية، والمبدأ المخترق، والاستراتيجية المتبعة، وجودة الترجمة. أظهرت النتائج أن السخرية اللفظية والترجمة التواصلية أكثر فاعلية في نقل الأثر البلاغي. كما تؤكد الدراسة أهمية الكفاءة الثقافية وفهم السياق لتحقيق ترجمة دقيقة، وتوصي باعتماد استراتيجيات تداولية وأساليب تواصلية في تدريب المترجمين، خاصة في النصوص الغنية بالسخرية.

استراتيجيات الإقناع في الإعلانات الكردية: دراسة تداولية

الصفحة 299-322

بدران محمود عزيز، دلوفان سيف الدين سعدي

المستخلص تدرس هذه الدراسة الاستراتيجيات الإقناعية التي تتضمن أفعال الكلام ومبدأ التعاون لغرايس في الإعلانات الكردية. تم استخدام أربعة أنواع من الصحف الكردية مع مثالين في كل نوع. يبحث هذا البحث في استخدام اللغة في الإعلانات الكردية بهدف التأثير على المستهلكين في قطاعات معينة. يهدف إلى فحص عمل الإعلانات فيما يتعلق بمبدأ التعاون الغرايسي. كما يتم تحليل النصوص الإعلانية الكردية من حيث الأفعال التلفظية والإنجازية والتأثيرية لاستقصاء كيفية عمل هذه الأفعال. تعتمد المنهجية على تحليل محتوى نوعي وكمي لمجموعة من العينات الإعلانية الكردية، مع التركيز على التماسك والإيجاز والملاءمة الثقافية للغة. كشفت الدراسة أن الإعلانات الكردية الناجحة تتحكم بمهارة في استخدام أفعال الكلام وتحافظ على قواعد غرايس أو تنحرف عنها لتحسين قوتها الإقناعية. كما يتضح من خلال تحليل الإعلانات أن القاعدة الأكثر شيوعاً في الاستخدام هي قاعدة الجودة، على سبيل المثال، كما في إعلان زيت عباد الشمس من علامة دالا التجارية. أما الأقل استخداماً فهي قاعدة الطريقة، كما في هذا الإعلان من شركة كورك للاتصالات. فيما يتعلق بأفعال الكلام، كان النوع الأكثر شيوعاً هو الفعل الإنجازي يليه الفعل التلفظي، بينما كان الفعل التأثيري الأقل استخداماً.

دراسة تداولية لاستراتيجيات التهديد في خطاب دونالد ترامب بتاريخ 6 كانون الثاني/يناير 2021

الصفحة 323-341

اشواق جاسم محمد

المستخلص تجري هذه الدراسة تحليلاً تداولياً لاستراتيجيات التهديد في خطاب دونالد ترامب بتاريخ 6 كانون الثاني/يناير 2021، الذي ألقاه قبيل أحداث اقتحام مبنى الكابيتول. وبالاستعانة بنظرية أفعال الكلام (سيرل، 1969)، ونظرية المجاملة (براون وليفنسون، 1987)، والتحليل النقدي للخطاب (فيركلاف، 1995)، تبحث الدراسة في كيفية بناء التهديدات الصريحة والضمنية، وكيفية نقلها وتبريرها. تكشف النتائج أن خطاب ترامب يمزج بين تهديدات التزامية وأوامر توجيهية، مستخدماً أسلوب المواجهة المباشر والصريح لحشد المؤيدين، في حين يوظف المجاملة الإيجابية لتعزيز التضامن داخل الجماعة. من الناحية البلاغية، يعتمد الخطاب على التصعيد المبالغ فيه (مثل: "الانتخابات المسروقة")، والتأطير الثنائي ("نحن في مقابل هم")، والافتراضات المسبقة التي تصوّر الذات كضحية، وذلك لتبرير التحدي باعتباره أمراً ضرورياً ومشروعاً. وتشمل الاستراتيجيات الأساسية شرعنة الموقف أخلاقياً (مثل: "القتال من أجل الديمقراطية") وقلب أدوار الجاني والضحية. وتخلص الدراسة إلى أن تهديدات ترامب تؤدي وظائف متعددة—من تعبئة قاعدته الشعبية، إلى نزع الشرعية عن خصومه، والحفاظ على إمكانية الإنكار—وذلك من خلال تفاعل بين الخطاب التصادمي والغموض الاستراتيجي. ولا يكتفي هذا التحليل بفك شفرة بناء التهديد في الخطاب الشعوبي، بل يبيّن أيضاً كيف يمكن للغة أن تتحول إلى أداة لتسليح الشعور بالظلم وإعادة تشكيل الفعل السياسي.

صعود طائر الفينيق: تجديد الاساطير النموذجية في قصيدة دنيا ميخائيل "الليالي العراقية"

الصفحة 384-397

انتصار رشيد خليل، هند سالم داود أحمد

المستخلص يستكشف هذا البحث قصيدة "الليالي العراقية" للشاعرة دنيا ميخائيل من منظور علم النفس النمطي لكارل يونغ، في هذه القصيدة ُتعيدَ احياء الأساطير الكلاسيكية ورموزها في أرض العراق الحديث المدمرة، التي دمرتها الحرب والمنفى. في هذه القصيدة تتلاشى صورة البطل التقليدي لتحل محلها شخصية أكثر صعوبة تحمل وطأة الذاكرة والفقد وتدفع حزنها بصمت دون تقدير أو مجد. تستخدم ميخائيل شخصيات أسطورية مثل شهرزاد وتموز وجلجامش، ليس للهروب من الواقع بل لاستحضار ذكريات مشتركة ومعالجة الندوب النفسية التي خلّفها العنف والبطل ليس محاربًا منتصرًا بل إنه ناجٍ مُنهك يرتدي "نصف قلب معدني" ويسحب تلال الغبار بخفة شديدة بحيث لا يلاحظه أحد. هذا يُمثل الألم الخفي وثقل الحزن الصامت ومن خلال "الليالي العراقية" تؤكد ميخائيل أن الشفاء يبدأ باستعادة اللغة والأسطورةوسرد القصص كصوت شهرزاد يُحارب الصمت ويُقدّم سبيلاً نموذجياً لتجنب الدمار. القصيدة ليست مجرد أغنية حزينة على عراقٍ ضائع، بل هي أيضاً ترنيمةٌ عميقةٌ لقوة الشعر في إظهار كيف يفكر الناس وكيف يشعرون ومساعدتهم على البقاء والتحسن.

تحليل متعدد الوسائط للمعنى التركيبي للدروس الاخلاقية في الكتب المصورة للاطفال

الصفحة 398-418

محمد زكي جمعه، حسن شعبان علي

المستخلص يتناول هذا البحث المعنى التركيبي للدروس الأخلاقية في الكتب المصورة للأطفال، اذ تعد الكتب المصورة للأطفال وسيلة مهمة في تعليم القيم الأخلاقية للاطفال، إذ غالبا ما يتم الدمج بين النص والصورة لإظهار المعنى، وهذا الدمج محتمل ان يمتلك القدرة على إيصال الدروس الأخلاقية بشكل فعال للأطفال، ومع ذلك لم يتم دراسة هذا الدمج في هذا السياق، لذلك تهدف الدراسة إلى سد هذه الفجوة من خلال الإجابة على بعض الأسئلة، والأسئلة هي، ما الدور الذي يلعبه الترتيب التركيبي للعناصر في توضيح وتأكيد الدروس الأخلاقية في الكتب المصورة للأطفال؟ وكيف يعزز دمج الأنماط البصرية والنصية في إيصال هذه الدروس؟ الدراسة تهدف الى التحقيق في دور الترتيب التركيبي للعناصر في الكتب المصورة للأطفال في توضيح وتأكيد الدروس الأخلاقية، وتحليل اهمية دمج الأنماط البصرية والنصية في الكتب المصورة للاطفال لتعزيز الدروس الاخلاقية، وحللت هذه الدراسة كتابان مصوران للأطفال باستخدام نموذج كريس وفان ليوين (2006) مع تطبيق منهجية نوعية، واستنتجت الدراسة بان ترتيب العناصر البصرية يلعب دورا حاسما في توضيح وتأكيد الدروس الأخلاقية، فالموقع المركزي للشخصيات الرئيسة، واستخدام الألوان والأحجام المتباينة، وموقع النص بالنسبة للصور، كلها تعمل معا لتسليط الضوء على هذه الدروس، بالإضافة إلى ذلك فإن تكامل الأنماط البصرية والنصية يعزز بشكل كبير من وضوح وفعالية الرسائل الأخلاقية، فالصور تجعل هذه الدروس أكثر سهولة في الفهم وأكثر رسوخا بالنسبة للأطفال، بينما يعزز التوافق بين النص والصورة من الرسائل الأخلاقية المقصودة.

تصنيف النصوص وأثره على اداء الطلبة العراقيين دارسي اللغة الانكليزية لغة اجنبية في التحليل الادبي

الصفحة 419-447

زينة اسماعيل جاسم، نجوى ياسين اسماعيل

المستخلص تهدف الدراسة الحالية إلى معرفة أثر تصنيف النصوص على أداء طلاب الجامعات الدارسين للغة الإنجليزية كلغة أجنبية في التحليل الأدبي. تتكون عينة الدراسة من 60 طالبًا من قسم اللغة الإنجليزية بكلية الآداب / جامعة تكريت. قُسّم الطلاب عشوائيًا إلى مجموعتين: المجموعة التجريبية (EG) ممثلة في (القسم ب) والمجموعة الضابطة (CE) ممثلة في (القسم أ)، بواقع 30 طالبًا في كل فصل. تتطابق المجموعتان من حيث التحصيل الدراسي للوالدين، والعمر، ودرجات السنوات السابقة في الشعر، والاختبار القبلي. استمرت الدراسة عشرة أسابيع خلال الفصل الدراسي الأول من العام الدراسي 2024/2025. ولتحقيق أهداف الدراسة والتحقق من فرضياتها، تم اعتماد تصميم المجموعة الضابطة غير العشوائية (الاختبار القبلي والبعدي). وقد حُللت البيانات المُجمعة إحصائيًا باستخدام وسائل إحصائية مختلفة. وتشير النتائج إلى أن تصنيف النصوص قد حسّن بشكل ملحوظ أداء طلاب الجامعات الدارسين للغة الإنجليزية كلغة أجنبية في التحليل الأدبي

أثر مهارات التواصل على التحصيل الكتابي للطلبة العراقيين دارسو اللغة الانكليزية

الصفحة 448-472

نها سليمان خلف، ايلاف صبحي عبد الله

المستخلص تهدف هذه الدراسة إلى معرفة أثر مهارات التواصل على التحصيل الدراسي للتلاميذ العراقيين دارسو اللغة الانجليزية، وتحديدًا في تحصيلهم في مهارة الكتابة، وتتمثل فرضياتها فيما يلي: أولاً: لا يوجد فرق ذو دلالة إحصائية بين متوسط ​​درجات المجموعة التجريبية التي تدرس باستخدام مهارات التواصل، ومتوسط ​​درجات المجموعة الضابطة التي تدرس بالطريقة التقليدية في الاختبار التحصيلي البعدي. ثانيًا: لا يوجد فرق ذو دلالة إحصائية بين متوسط ​​درجات المجموعة التجريبية التي تدرس باستخدام مهارات التواصل في الاختبارين التحصيلي القبلي والبعدي. ولتحقيق أهداف هذه الدراسة، والتحقق من صحة فرضياتها، تم اختيار عينة عشوائية من ( 60 ) تلميذة من الصف الخامس الإعدادي في مدرسة البسمة الثانوية للبنات، خلال العام الدراسي 2024-2025. وقسمت المجموعتان بالتساوي إلى، المجموعة (أ) تمثل مجموعة تجريبية تتكون من( 30) تلميذة تم تدريسهن مهارات التواصل. بينما المجموعة (ب) تمثل مجموعة ضابطة تضم أيضًا (30) تلميذة تم تدريسهن باستخدام الطريقة التقليدية. تم استخدام الاختبار القبلي والبعدي لجمع البيانات. تكشف هذه الدراسة عن وجود فرق كبير في درجات الاختبار البعدي بين المجموعة التجريبية التي تم تدريسها من خلال تطبيق مهارات التواصل والمجموعة الضابطة التي تم تدريسها باستخدام الطريقة التقليدية. أظهرت النتائج وجود فرق كبير إحصائيًا بين متوسط ​​درجات المجموعة التجريبية التي تم تدريسها من خلال تطبيق مهارات التواصل في اختبارات التحصيل الكتابي قبل وبعد. وهذا يشير إلى أن مهارات التواصل أكثر فعالية من الطريقة التقليدية. انتهت الدراسة ببعض الاستنتاجات والتوصيات والمقترحات لمزيد من الدراسات الاخرى.

أثر استراتيجية "الاختبار – التعليم – الاختبار" (TTT) في تحسين تحصيل تلامذة اللغة الإنجليزية بوصفها لغة أجنبية

الصفحة 473-496

المستخلص يهدف هذا البحث إلى استكشاف أثر استراتيجية "الاختبار – التعليم – الاختبار" (TTT) في تحسين تحصيل تلامذة اللغة الإنجليزية كلغة أجنبية (EFL) في العراق. تُعد استراتيجية TTT من أساليب التدريس القائمة على المهام، إذ تهدف إلى قياس المعرفة السابقة للمتعلمين، ثم تقديم تعليم موجه بناءً على نتائج التقييم، يعقبه اختبار لاحق لقياس مدى التطور الحاصل. ويتناول هذا البحث مدى فاعلية هذه الاستراتيجية في تحسين الكفاءة اللغوية للتلامذة، كما تنعكس في نتائج اختبارات التحصيل القبلي والبعدي. / شمل البحث مجموعتين من تلامذة EFL العراقيين: مجموعة ضابطة دُرّست باستخدام الطرق التقليدية، ومجموعة تجريبية خضعت لتعليم باستخدام استراتيجية TTT. أُجريت اختبارات قبلية لضمان تكافؤ المجموعتين عند الانطلاق، ثم أُجريت اختبارات بعدية بعد انتهاء التدريس لقياس أثر الطريقة المعتمدة. وقد أظهرت التحليلات الإحصائية لنتائج الاختبارات، باستخدام اختبار (t) للعينات المستقلة، تفوقًا ملحوظًا للمجموعة التجريبية في نتائجها بعد التدخل مقارنة بالمجموعة الضابطة. / تشير النتائج إلى أن لاستراتيجية TTT أثرًا إيجابيًا وملموسًا في تحسين تحصيل تلامذة اللغة الإنجليزية في العراق. كما توحي بأن أساليب التدريس المعتمدة على المهام، مثل استراتيجية TTT، قد تكون أكثر فاعلية من الأساليب التقليدية في تعزيز الكفاءة اللغوية. وتسهم هذه الدراسة في إثراء الأدبيات الداعية إلى تبني استراتيجيات تدريس تفاعلية تتمحور حول المتعلم. ويقترح البحث مستقبلاً دراسة الأثر بعيد المدى لاستراتيجية TTT، ومدى تأثيرها على مهارات لغوية محددة مثل التحدث، الاستماع، القراءة، والكتابة.

تأثير تشكيل المعنى من خلال السياق على الوعي ما وراء التداولي لدى طلبة الجامعات دارسي اللغة الانجليزية لغة اجنبية

الصفحة 497-510

ميس الريم مازن صالح، نجوى ياسين اسماعيل

المستخلص تهدف الدراسة الحالية لمعرفة تأثير تشكيل المعنى من خلال السياق على الوعي ما وراء التداولي لدى طلبة الجامعات دارسي اللغة الانجليزية لغة اجنبية. تكونت عينة الدراسة من (70) طالبة من طالبات المرحلة الثالثة بقسم اللغة الإنجليزية في كلية التربية للبنات / جامعة تكريت، للعام الدراسي(2024/2025) . كما تم استخدام وسائل إحصائية مختلفة لتحليل البيانات التي تم الحصول عليها و لقد أظهرت النتائج المستخلصة كفاءة تشكيل المعنى من خلال السياق في تطوير الوعي ما وراء التداولي لدى الطلبة. تم تقديم بعض الاستنتاجات بناءا على النتائج المستخلصة في الدراسة الحالية.

تحليل نقدي لخطاب التمثيل الذاتي في خطابات العودة الى المدارس الرئاسية باللغتين الإنجليزية والعربية

الصفحة 511-530

نور احمد يونس، هديل كامل علي

المستخلص تهدف الدراسة إلى تحديد الاستراتيجيات الأكثر شيوعًا للمعنى والمستويات الجدلية والبلاغية المستخدمة في خطابات العودة إلى المدارس الرئاسية الإنجليزية والعربية. يُفترض أن وصف الفاعل والتوضيح والاستعارة هي الاستراتيجيات الأكثر شيوعًا للمعنى والمستويات الجدلية والبلاغية المستخدمة في خطابات العودة إلى المدارس الرئاسية الإنجليزية والعربية. تم تبني نموذج انتقائي يعتمد على النهج الاجتماعي المعرفي والمربع الأيديولوجي لفان ديك (2006، 2008) ونظرية الهوية الاجتماعية لتاجفل وترنر (1979). تقتصر البيانات على (4) مقتطفات رئاسية ينتميان إلى خطابات العودة إلى المدارس الإنجليزية والعربية. وقد خلص إلى أن أوباما وبن زياد يستخدمان بشكل متكرر استراتيجيات وصف الفاعل والمفردات والسلطة والافتراض والتكرار والاستعارة.

سردية الذاكرة والنجاة في لبنان عبر أعمال الروائية هلا مغنية

الصفحة 531-545

المستخلص يستشرف هذا البحث موضوعي الصدمة والنجاة في الاعمال الدرامية والسردية للكاتبة اللبنانية هلا مغانية (مواليد 1980)، ويتطور التحليل وفق ثلاثة محاور رئيسية:
المحور الأول يبحث في الكيفية التي تتحول بها الذاكرة الصادمة للصراع المسلح الى فضاء للابداع يُتصوَر بوصفه شكلا من اشكال البقاء.
اما المحور الثاني فيتناول التوتر القائم بين النسيان والتذكر في السرديات المتشظية للكاتبة، حيث يتداخل الحميمي مع الجمعي.
ويسلط المحور الثالث الضوء على كيفية تجلي آثار الصدمة المعاشة عبر شعرية المكان واللغة المتشكلتين تحت وطاة العنف والمنفى والفقد.

صعوبات ترجمة العبارات الاصطلاحية في صف تعليم اللغة الفرنسية بوصفها لغة اجنبية (طلبة الصف الرابع في قسم اللغة الفرنسية في جامعة الموصل/ العراق أنموذجا)

الصفحة 546-566

إحسان شكر محمود

المستخلص في تعليم وتعلم اللغة الفرنسية كلغة أجنبية، يواجه كلٌّ من الطلاب والمعلمين تحدياتٍ عديدة، منها فهم وترجمة التعبيرات الاصطلاحية من الفرنسية إلى العربية وبالعكس. فهذه التعبيرات متجذرةٌ بعمق في ثقافة وتقاليد وتاريخ وفكر شعبٍ ما أو بلدٍ ما. ولها معانٍ مجازيةٌ واستعاريةٌ مرتبطةٌ بموقفٍ معين، مما يجعل ترجمتها حرفيًا أمرًا صعبًا. ونتيجةً لذلك، فإن غموض المعنى، الذي غالبًا ما يكون مجازيًا وغير مباشر، يحول دون فهم الطالب للمعنى الدقيق لهذه التعبيرات. إضافةً إلى ذلك، يُشكّل عدم معرفة ما يُقابلها في اللغة الأم عائقًا إضافيًا. ومن هذا المنظور، يجب على المعلم وضع استراتيجيةٍ محددةٍ لتدريس هذه التعبيرات، مع توفير أدواتٍ داعمةٍ تُعزز فهمها أولًا، ثم ترجمتها بشكلٍ صحيحٍ ومقبول.