التصريع في الشعر يكون بمنزلة السجع في الكلام المنثور ، وان من اهم خواصه ان القارئ يعلم قافية البيت بمجرد انتهاءه من قراءة صدر البيت ٠ وفيه تظهر صور التناسق الجمالي للبيت الشعري كون صدر البيت ينتهي بقافية مشابهة لقافية العجز، فعند قراءة البيت يتشكل نغما موسيقيا يعطي القصيدة بل البيت الشعري جمالا واضحا يفيد في تقوية النغم عند النطق به لتكرار قافية البيت والتي تشكل بدورها باعثا نفسيا يهيئه الشاعر بنغمة تأخذ السامعين بموسيقاها ،فتبقى تلك القافية بتكرارها في نهاية الصدر والعجز عالقة في ذهن المتلقي.