اتفاق الحالة الإعرابية واختلاف المعنى بين الحال وبعض المنصوبات

نوع المستند : Original Article

المؤلف

كلية التربية للعلوم الإنسانية - قسم اللغة العربية - جامعة تكريت

المستخلص
تشكل المنصوبات حيزًا كبيرًا في الدرس النحوي، وتعد خزانة النحو :لأنها تشتمل على أبواب كثيرة من أبواب النحو العربي، مما يضفي عليها شيئًا من التشابه والتعود في بعض المواضع؛ حتى يصعب الفصل بين المعربات في كثير من المسائل، ولا يفرق بينها إلا بالمعنى، فالعلامة الإعرابية – أحيانًا – تقف عاجزة أمام تحديد الإعراب الصحيح أمام تلك الدائرة؛ لذا كان الأمر في ترجيح بعض الآراء على بعض صعوبة بالغة، الأمر الذي جعل النحاة يفردون لها بابًا تحت "باب المنصوبات المتشابهة"، والذي أورد فيه ابن هشام مسائل نحوية وإعرابات متشابهة، ولم يكن للعلامة الإعرابية دور في توجيه إحداها، من ذلك ما يحتمل المصدرية والمفعولية، والمصدرية والظرفية والحالية، وما يحتمل المفعول به والمفعول معه .
اقتصر هذا البحث على دراسة اتفاق الحالة الاعرابية واختلاف المعنى بين الحال والمفعول المطلق وبين الحال والمفعول له في كتاب اعراب الحديث النبوي للعكبري المتوفى عام 616ه لان دراسة المنصوبات بأكملها يتطلب ابحاثاً عدة .

الكلمات الرئيسية

Crossmark

المجلد 4، العدد 4
الخريف 2021
الصفحة 151-181