نظرية التلقي في النقد العربي

نوع المستند : Original Article

المؤلف

قسم اللغة العربية / كلية التربية للعلوم الإنسانية/ جامعة تكريت

المستخلص
شهد القرن الماضي تحولات كثيرة في الساحة النقدية العالمي، إذ ظهرت المناهج النقدية الحديثة في مختلف اتجاهاتها الفكرية والفلسفية والأدبية واللغوية لتقدم لنا اساليب وقواعد لقراءة النص الأدبي. وقد انقسمت المناهج النقدية الى مناهج سياقية ( التاريخي والنفسي والاجتماعي ) اهتمت بمنشئ النص / المؤلف وما يطرأ عليه من تغيرات سياسية وثقافية ونفسية .... وكيفية تأثير هذه التغيرات على حياة المؤلف وبالتالي تأثيرها في النص . فالقراءة النقدية هنا تدخل للنص من خلال المؤلف وحياته . انتقلت بعد ذلك الدراسات النقدية من ساحة المؤلف إلى ساحة النص مع ظهور المناهج النصية التي ترى أن القراءة النقدية تبدأ بالنص وتنتهي به . ثم تنتقل العملية النقدية من النص إلى المتلقي/ القارئ بظهور نظريات القراءة والتلقي التي ركزت اهتمامها على القارئ بوصفه أحد أهم عناصر بناء النص الأدبي ومشارك فيه . وفي خضم كل تلك الدراسات والقراءات كان هناك من ينكر وجود دراسات أو قراءات نقدية عربية اهتمت بالقراءة وبالمتلقي، ليقدم لنا الدكتور محمد المبارك دراسته (استقبال النص عند العرب) متتبعاً فيها آراء ومقولات النقاد العرب القدامى في القراءة ومستوياتها وأنواعها ، والقارئ وأنواعه واتجاهاته . فهذا الكتاب هو محاولة من الكاتب لإبراز التراث النقدي العربي القديم واظهار مكانة نقادنا القدامى وامكانياتهم النقدية في قراءة النص الأدبي وتلقيه .

الكلمات الرئيسية

Crossmark

المجلد 4، العدد 4
الخريف 2021
الصفحة 46-64