الأسس الفنية في نظرية النظم لعبد القاهر الجرجاني (ت ٤٧١هـ)

نوع المستند : Original Article

المؤلف

جامعة بغداد – كلية الآداب- قسم اللغة العربية

المستخلص
لقد مثّلت نظرية النظم للشيخ عبد القاهر الجرجاني منجزاً نقدياً بلاغياً في التراث النقدي البلاغي عند العرب، لما مثلته من حل لمشاكل وطروحات نقدية كثيرة في تلك الحقبة الأولية من تاريخ النقد الأدبي عند العرب، ولهذا شغلت النقاد والبلاغيين في كل الأزمنة التالية لها، فثمة من جعلها علماً متكاملاً ودليلاً على مكانة الشيخ الجرجاني وعلو كعبه، ويتجلى ذلك في نظرية النظم التي أقام عليها بلاغته ونقده، وهي نظرية لا نجد منها عند السابقين إلا شذرات تتمثل في كلام ابن المقفع والجاحظ، وتتحلى في كتب الإعجاز وإذا كانت فكرة النظم مما شاع في بيئات المعتزلة والأشعرية، فليس معنى ذلك أنها كانت واضحة السمات، وإنما هي إشارات لم نجد من يفصل القول فيها غير عبد القاهر الذي أطال الكلام عليها وربط بها اللفظ والمعنى والصور البيانية وإعجاز القرآن، أو أن نظرية النظم لدى الشيخ الجرجاني أصبحت أساساً علمياً لتفسير القرآن، وهناك من حاول أن يربط تفكير الجرجاني في نظرية النظم بالنظريات الأسلوبية المعاصرة والشعرية. ولما كانت نظرية النظم أساساً وشاهداً على تطور الفكر النقدي البلاغي العربي درستها لأكشف الأسس الفنية فيها دراسة تحليلية لمعطياتها وشواهدها كافة معتمداً على كتاب دلائل الإعجاز وقراءته قراءة فاحصة في الفصول التي تجلت فيها نظرية النظم، ومن أهم الأسس الفنية التي شكلت نظرية النظم هي: (توخي معاني النحو، والعلائقية أو التعليق، والبناء، واللفظ والمعنى، والمجاز، معنى المعنى). وفي الخاتمة ربطت بين الأسس الفنية في نظرية النظم والمناهج والدراسات المعاصرة كنتائج بحثية.

الكلمات الرئيسية


  • تاريخ الاستلام 12 فبراير 2020
  • تاريخ القبول 10 مارس 2020
  • تاريخ النشر 01 مارس 2020