وردت مادة (ورد) في المعجم العربي تحت أصلين: الأول: الموافاة إلى الشيء، فشمل الدخول والوصول والبلوغ والإشراف والرؤية. والثاني لونٌ من الألوان، وأشهر ألفاظها: الوردة، النبتة المعروفة، والفرس الورد والأسد الورد، إما للونهما أو لوصف فعلهما من التقدم والسرعة. وقد استعمل القرآن الكريم هذه المادة بتسع آيات، بسياقات متنوعة، وهي ورود الماء، و ورود النار، و في سياق القرب والعلم وفي سياق أحوال الآخرة. وكانت دلالة هذه المادة في السياقات القرآنية بمعان متقاربة، وهي الدخول والحضور والبلوغ والطلب والعطش واللون.