تحاول هذه الدراسة تسليط الضوء على مشكلة الهوية والوجود لذوي البشرة السمراء التي تناولتها الرواية الأمريكية في فترة ما بعد الحرب مع إشارة خاصة إلى ملحمة البقاء وعدم الرؤيا لشاب أسود لايحمل أسما في رواية الرجل الخفي لرالف إليسون. جوهر هذه الدراسة يتناول رحلة اليائس التي يعيشها هذا الرجل في عالم أميركي أعمى، يرفض الأعتراف بالأخر وينكر وجوده، ويقلل من شأنه الى حد العدم تقريبا مما جعل هذا الرجل غير مستقر ومتعب الى حد الجنون أكثر من أي وقت مضى.