صعود طائر الفينيق: تجديد الاساطير النموذجية في قصيدة دنيا ميخائيل "الليالي العراقية"

نوع المستند : Original Article

المؤلفون

1 قسم اللغة الإنكليزية, كلية التربية للبنات, جامعة تكريت

2 قسم اللغة الإنجليزية, كلية التربية للبنات, جامعة تكريت

المستخلص
يستكشف هذا البحث قصيدة "الليالي العراقية" للشاعرة دنيا ميخائيل من منظور علم النفس النمطي لكارل يونغ، في هذه القصيدة ُتعيدَ احياء الأساطير الكلاسيكية ورموزها في أرض العراق الحديث المدمرة، التي دمرتها الحرب والمنفى. في هذه القصيدة تتلاشى صورة البطل التقليدي لتحل محلها شخصية أكثر صعوبة تحمل وطأة الذاكرة والفقد وتدفع حزنها بصمت دون تقدير أو مجد. تستخدم ميخائيل شخصيات أسطورية مثل شهرزاد وتموز وجلجامش، ليس للهروب من الواقع بل لاستحضار ذكريات مشتركة ومعالجة الندوب النفسية التي خلّفها العنف والبطل ليس محاربًا منتصرًا بل إنه ناجٍ مُنهك يرتدي "نصف قلب معدني" ويسحب تلال الغبار بخفة شديدة بحيث لا يلاحظه أحد. هذا يُمثل الألم الخفي وثقل الحزن الصامت ومن خلال "الليالي العراقية" تؤكد ميخائيل أن الشفاء يبدأ باستعادة اللغة والأسطورةوسرد القصص كصوت شهرزاد يُحارب الصمت ويُقدّم سبيلاً نموذجياً لتجنب الدمار. القصيدة ليست مجرد أغنية حزينة على عراقٍ ضائع، بل هي أيضاً ترنيمةٌ عميقةٌ لقوة الشعر في إظهار كيف يفكر الناس وكيف يشعرون ومساعدتهم على البقاء والتحسن.

الكلمات الرئيسية

Crossmark

  • تاريخ الاستلام 12 يونيو 2025
  • تاريخ القبول 29 يوليو 2025
  • تاريخ النشر 01 ديسمبر 2025