نظرية الأفعال الكلامية والمعنى: مقارنة بين أوستن وسيرل في القصدية واتجاه المعنى

نوع المستند : Original Article

المستخلص
تتناول هذه الدراسة الفروقات بين الطريقة التي يرى بها كل من جون لانجشو أوستن وجون سيرل معنى اللغة في نظرية أفعال الكلام فعلى الرغم من أن كلا الفيلسوفين يعتبران النية فعلاً من أفعال الأداء، إلا أن هناك اختلافًا واضحًا في كيفية ربطهما للأقوال بالسياقات الاجتماعية الأدائية مقارنةً بالنوايا الداخلية المرتبطة بالمعاني الأولية للجمل التي يُنشئها المتكلم.. استنادًا إلى تحليل نوعي ومقارن لكتاب كيف ننجز الأشياء بالكلمات لأوستن، وكتاب أفعال الكلام لسيرل، تحدد الورقة نقاط الالتقاء والاختلاف الجوهرية بين الكاتبين في مقاربتهما لمعنى الكلمات واستخدامها في ظروف معينة وضمن نية محددة. وتُبيّن الدراسة أن سيرل يمنح مركزية قصوى لمفهوم النية عند تصنيفه لأفعال الكلام، بينما يركز أوستن على السياقات الأدائية والمواقف التي يتم فيها القول.. وتدعم الدراسة طرحها بالقول إن أفعال الكلام لا يمكن منحها معناها من خلال الشكل اللغوي فقط، بل من خلال التطبيق القائم على السياق والهدف داخل مجال التواصل. ويُبرز ذلك الدور المتشابك لكل من الإدراك والبنية الاجتماعية في تحديد التفاعل اللغوي، ويوفر رؤية أوضح لكيفية عمل الأقوال ضمن التواصل الواقعي.

الكلمات الرئيسية

Crossmark

  • تاريخ الاستلام 01 يوليو 2025
  • تاريخ القبول 29 يوليو 2025
  • تاريخ النشر 01 ديسمبر 2025