تهدف هذه الدراسة الى توضيح مصطلح التماثل الزمني وتحديد وحداته الصوتية, وتأكيد وجود ودور هذه الظاهرة. يشير التماثل الزمني الى ظهور المقاطع المشددة بفترات زمنية متساوية خلال النطق . ويستخدم هذا المصطلح الذي هو موضوع الدراسة الحالية في تحديد مميزات الأيقاع او التناغم. هنالك العديد من التجارب التي اجريت من قبل المختصين في هذا المجال لأيجاد دليل واضح حول وجود هذا التماثل الزمني خلال الشروع بأصداره. لكن النتيجة اشارت الى ظهور موافقة ضئيلة بين المختصين حول حقيقة قواعده. لكنهم اكدوا وجود هذه الظاهرة على المستوى الأدراكي. ان مفهوم التماثل الزمني الادراكي له دور في نمطين على صعيد علم اللغة النفسي, والذي هو متضمنا بأستيعاب الكلمة المنطوقة والمكتوبة . وهذان النمطين هو تجزئة الكلمات ومنفذها المعجمي . ويمكن التوصل الى نتيجة انه لا يمكن اهمال ظاهرة التساوي الزمني لأنها تشكل اساس النظام الأيقاعي في اللغة الانكليزية. وأخيرا , هناك علاقة بين ظاهرة التماثل الزمني وتركيبة الجملة , وذلك لأن قراءة الجملة المبهمة يتطلب جهد متقن وأنتباه الى المعنى خلال زمن القراءة.