المصاحبات المعجمية في أدعية الإمام الحسن بن علي –عليهما السلام– التضاد إنموذجاً

نوع المستند : Original Article

المؤلف

مديرية التربية في المثنى

المستخلص
ومن منطلق وحدة النص وترابطه وتماسكه فأنّ البحث في المصاحبات المعجمية في باب التضاد –كونها من مستلزمات التماسك النصي– قد يعطي تصوراً عن الترابط بين عبارات الدعاء وجمله، إذ لا يعني التضاد التنافر بين المفردات والعبارات، إذ إنّ لجوء المتكلم أو الناص إلى استعمال متضادين أو أكثر، لبيان مشهد أوسع لسياق الرسالة المراد توجيهها، لذا فإنّ قولنا: "اسود" يستدعي حالة ذهنية لبياض الشيء، وهذا التصور قد يكون ذا تشعبات بعيدة عن مراد ملقي الرسالة، لذا يلجأ المتكلم إلى تصوير المتضادين في سياق متقارب لبيان زوايا أكثر شمولاً للمعنى المراد، إذا نفي السواد لا يعني البياض دائماً فقد يكون ايَّ لون اخر، فلجوء المتكلم للإفصاح عن الإيجاب والسلب يزيد من تماسك النص والالتزام بوحدته بعيداً عن تشعبات الذهن. ودراسة اللغة في أدعية الإمام الحسن المجتبى –عليه السلام– تسلط الضوء على نص من نصوص اللغة في عصر صدر الإسلام عصر ما قبل اللحن وتفشي الخطأ في العربية، نص لِمن اقتبس شعاع الضاد من مشافهة أحسن من نطق بالضاد محمد صلى الله تعالى عليه وآله، إذ إن صياغته لعباراته وتركيبها في تراكيب وسياقات عامة وخاصة تعطي دلالات ومعاني يمكن تحديدها في مواضعها؛ لذا فأن البحث في التضاد من ضمن المصاحبات المعجمية يأتي من باب توضيح التماسك النصي في ادعيته –عليه السلام–.

الكلمات الرئيسية


  • تاريخ الاستلام 11 ديسمبر 2019
  • تاريخ القبول 14 يناير 2020
  • تاريخ النشر 01 مارس 2020