الجدل والحوار في الحديث النبوي الشريف

نوع المستند : Original Article

المؤلف

مديرية تربية صلاح الدين

المستخلص
الحمد لله حمداً يكون لرضائه كفيلا، وللفوز بلقائهِ مُنيلا، سبحانهُ من إلهٍ أسدى جميلاً، وأعطى جزيلاً، وأوضحَ لمعالم الإسلام سبيلا، وأشهدُ أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أنَّ سيّدنا محمداً عبدُهُ ورسوله شهادة تشفي من ظمأ القلوب غليلا، صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه، صلاة ترضيك وترضيه وترضى بها عنّا، وتدخلنا بها يوم القيامة ظلا ظليلا. أما بعد:
فإنَّ من أفضل الأعمال التي يوفق إليها المسلم هو طلب العلوم الشرعية، ونشرها؛ لإيصالها للأجيال على أنقى، وأصفى صورة، وبأسلوب مميز، ومن تلك العلوم علم الأخلاق والتربية، وذكر ما هو محمود منها، وما هو مذموم، وما هو سيفٌ ذو حدين قد يكونُ محموداً، وقد يكون مذموماً، فمن هذه الأصناف الثلاثة الكلام على الجدال، والحوار، وهما من الصنف الثالث الذي فيه ما هو محمود، وفيه ما هو مذموم، واقتصرت في الكلام عليه على ما هو موجود في السنة النبوية على صاحبها أفضل الصلاة، وأكمل التحية، وأسميت هذا البحث بـ: (الجدل والحوار في الحديث النبوي الشريف)، وهو بحثٌ من الأهمية بمكان؛ لتعلقه بشيئين: الأول: كونه يتحدث عن خلقٍ إسلامي عظيم ألا وهو الجدال والحوار، والثاني: كونه متعلقٌ بكلام النبي ﷺ، فهو أفضل من علَّمَ على هذا الخُلُقِ العظيم.
وكان سبب اختياري لهذا الموضوع: حاجة الناس في هذه الأيام إلى فهم معنى الجدال، والفرق بينه وبين الحوار، وبين ما هو محمود منه، وما هو مذموم، وموقف الشريعة منه.

الكلمات الرئيسية


  • تاريخ الاستلام 12 مايو 2019
  • تاريخ القبول 27 مايو 2019
  • تاريخ النشر 01 أكتوبر 2019