مناجاة الطبيعة الصامتة (المناجاة التأملية والفلسفية) في القرن الرابع للهجرة

نوع المستند : Original Article

المؤلفون

كلية التربية للبنات

المستخلص
تعد الطبيعة مصدراً من مصادر الإلهام للعديد من الشعراء في مختلف العصور، وفيها يطلق الشاعر خياله في مجالها مستلهماً من مظاهرها وعناصرها أفكاراً وصوراً لخدمة النص الشعري ابداعياً وجمالياً، فقد تناول هذا البحث مناجاة الطبيعة الصامتة (المناجاة التأملية والفلسفية) دراسة ظاهرة المناجاة: وهي نوع من الخطاب الوجداني النابع من أعماق النفس الإنسانة، محملاً بمشاعر وعواطف عميقة وجياشة توجه به الشعراء إلى مظاهر الطبيعة (الطلل – الليل – النجوم – الرياح... الخ) محاولين تكليمها واستنطاقها عبر أسلوب التشخيص والأنسنة، لتشاركهم في احزانهم وهمومهم بغية التخفيف من حالة التأزم النفسي والانفعالي الذي يعيشونه وما يمرّون به، فكانت الطبيعة في هذهِ الحالة كالصديق والأنيس للشاعر الذي يعاني الوحدة والغربة وما يكابده من مشاعر الشوق والحنين للإنسان أو للمكان، ومن هنا جاءت فكرة البحث من خلال دراسة النصوص الشعرية التي قيلت في هذا الصدد، فاقتضت هيكليته تقسيمه إلى: مدخل، فضلاً عن عناوين رئيسة، وخاتمة، ثم قائمة بمصادر البحث ومراجعه.

الكلمات الرئيسية


  • تاريخ الاستلام 02 مارس 2019
  • تاريخ القبول 18 إبريل 2019
  • تاريخ النشر 01 أكتوبر 2019