تداولية القدرة التواصلية في بلاغة التراكيب اللغوية

نوع المستند : Original Article

المؤلف

كلية الآداب، الجامعة العراقية

المستخلص
حرص الباحث على استظهار عناصر تداولية من المنجز الفصيح تمثلت بإنجاز الفعل الكلامي الذي يشكل نمطاً من أنماط التواصل، ويكمن خلف المعنى الأصلي: كالطلب والأمر والوعيد وغايات تأثيرية تخص ردود فعل المتلقي كالرفض أو القبول.
والذي يقرب من المسعى اختيار فحوى بيت للبحتري للظفر بتحقيق التواصل النفسي بين الأفراد بغايات إنسانية، وقصدية، وسياقية ذات معنى قابل للفهم والتأويل، وفي ضوء أمثلة الأفعال السلوكية من جانبين هما: أفعال التقارب النفسي، وأفعال التباعد النفسي.
وارتسم الثاني بمعالم في تحليل الخطاب اللغوي من الهدي النبوي الشريف متمثلاً بخطبة الوداع، فرصدت الخطاب الإشهاري التذكيري باستدعاء جملة من الرسائل التواصلية في التشكيل اللغوي عبر مضامين أولها: الانتقاء اللفظي، والثاني الإسناد التركيبي، والثالث: المنحى الأسلوبي؛ لإشهار غايات تمس الحياة البشرية.
واشتمل المسعى الثالث على وظائف اللغة من خلال المدونة التراثية بأبيات من القريح الشعري، فقاربتها مع نظرية رومان جاكبسون، فهي أقرب متاع لتوجيه النظم وبيان التقارب بين المتكلم والمتلقي، بما عنده من وظائف اللغة تتمثل بـ: (الوظيفة التعبيرية، والوظيفة الإفهامية، والوظيفة المرجعية، والوظيفة الشعرية، والوظيفة الانتباهية، ووظيفة اللغة الشارحة أو الواصفة)؛ وقد تجسد ـ عند زهير ـ بتحليل الخطاب الشعري المادح، باتخاذه وسيلة إشهارية للإشادة برسالة خلقية حاول أن يرفع لواءها بين الناس، والذي يمكن أن يحقق بوساطة الإرساليات الشخصية كالتشهير بالقيم، وذكر الحماية والأخذ بالثأر والدفاع من الجار... وما يشاكل ذلك المقصد.

الكلمات الرئيسية


  • تاريخ الاستلام 11 يناير 2019
  • تاريخ القبول 22 يناير 2019
  • تاريخ النشر 01 مارس 2019