توظيف التمكن وعدمه في تقييد القاعدة النحوية

نوع المستند : Original Article

المؤلف

كلية التربية، طوزخورماتو

المستخلص
إن شدة الذكاء، وقوة الفطنة، وامتلاك العقل الثاقب لحواجز الإشكال، هي التي مكنت أرباب النحو من الوصول إلى ما وراء التراكيب النحوية، وكشف فلسفتها، وإخراج دورها الذي لا يمكن أن يتحقق إلا عن طريق تناول الظواهر في الإشكالات التي تحول بين المتلقي وفهمه للنص، ولا يتحقق كشف هذه الأمور بالسرعة التي نتوقعها بل تحتاج إلى قراءة تأملية وفاحصة، يفهم إيراد مقاصد النحويين، بتمامه وكماله حتى يتمكن من الوقوع على تلك المعالجات النصية الرائدة. وبعد تحقق ذلك تصبح معالم التوصيف لتلك الظواهر أمرا يمكن تحقيقه، مثلما تجلى ذلك عندما قادت النظرة الفاحصة النحويين إلى الوقوف على كيفية توظيف (التمكن وعدمه) من طرف النحويين لحلّ كثير من التشاكل الحاصل بسبب التشابه والتقارب في المسائل، ثم يأتي كشف غموض ذلك الإشكال عن طريق (المكن وعدمه) لينقل المعاني الدقيقة والإيضاحات السنية إلى ذهن المتلقي، دون وضع تسرب الاحتمالات أو اللبس إلى العقول والأذهان، والنحويون بهذا يصلون إلى ما يبغون الوصول إليه وهو تحقيق مدارك الفهم والتفهيم، وجعل الإفادة مبلغاً لما يصبون إليه. أمّا ما يتعلق بخطة البحث، فقد اقتضى توفر المادة المدروسة أن تكون البداية بتمهيد يتناول حدود البحث وتأصيل مصطلحاته التي تقوم ركائز البحث عليها، ثم يأتي المبحث الأول ليتناول ما جاء متمكناً، بينما اختص المبحث في غير متمكن، ثم تقفية البحث بخاتمة أذكر فيها نتائج البحث.

  • تاريخ الاستلام 18 يوليو 2018
  • تاريخ القبول 01 أغسطس 2018
  • تاريخ النشر 01 سبتمبر 2018