القلق المناخي في مسرحية "الأبطال والقديسون" لتشيري موراغا ومسرحية "الأطفال" لوسي كيركوود: تحليل إيكولوجي نقدي

نوع المستند : Original Article

المؤلفون

جامعة تكريت, كلية التربية للبنات, جامعة تكريت

المستخلص
تحلل هذه الأطروحة مفاهيم قلق المناخ والصدمة البيئية كما وردت في مسرحية الأبطال والقديسين لشيري موراغا ومسرحية الأطفال للوسي كيركوود، باستخدام النقد البيئي والمسرح البيئي. وتزعم أن كلا العملين يتعاملان مع الانهيار البيئي كقضية موضوعية ولكن أيضًا كمحرك درامي يحرك الشخصية والبنية وتفاعل الجمهور. وتعتمد على الرؤى النظرية لشخصيات مثل لورانس بويل وتيموثي كلارك في مجال النقد البيئي، بالإضافة إلى علماء البيئة المسرحيين مثل أونا تشودري وتيريزا جيه ماي، في النظر في الطرق التي يعمل بها المسرح كموقع للمحاسبة البيئية. والأهداف هي: دراسته من خلال تمثيلات التدهور البيئي والظلم الاجتماعي؛ تحديد كيفية عمل قلق المناخ في علم نفس الشخصية والتوتر السردي؛ وتحليل كيفية إلهام الأدوات المسرحية للوعي البيئي لدى المتفرجين. بعض أسئلة البحث الرئيسية هي: كيف تُعرض دراما الأزمة البيئية هذه كتجربة شخصية معاشة؟ ما أنواع الأدوات المسرحية التي تغمر الجمهور في الوعي البيئي أو الاشمئزاز؟ كيف يتم تحدي الأيديولوجيات الأنثروبوسينية أو الرأسمالية في المسرحيات؟ من خلال تحليل نصي نوعي مقارن، تحدد الدراسة أن كلتا المسرحيتين تعطيان صوتًا للمهمشين والنساء وكبار السن وعمال المزارع، كشهود بيئيين على التدهور النظامي. يثير التكوين المسرحي غير التقليدي، والمجاز المجازي للطبيعة، والديناميكيات البشرية المكثفة إلحاح الانهيار البيئي. والافتراض الشامل هو أن المسرح قادر على تماسك الوعي المناخي، وبالتالي يمكن اعتبار الأداء الدرامي موقعًا سياسيًا وعاطفيًا يمكن من خلاله التنقل في عصر الأنثروبوسين.

الكلمات الرئيسية

Crossmark

  • تاريخ الاستلام 15 أغسطس 2025
  • تاريخ القبول 05 سبتمبر 2025
  • تاريخ النشر 01 سبتمبر 2025