قوة الصورة النمطية العنصرية في ثقافتين

نوع المستند : Original Article

المؤلف

جامعة تكريت

المستخلص
يمكن التعرف على الصورة النمطية العنصرية بسهولة لدى معظم الأفراد، و خاصة البالغين. تُخزَّن الصورة النمطية العنصرية في أذهان الناس، ويواجه معظم الناس صعوبة في التخلص من هذه الصور بسهولة. علاوة على ذلك، تُعتبر معظم هذه الصور ظواهر ثقافية وتُصنَّف كجزء بارز من حياتهم اليومية. يمكن أن تؤثر الصورة النمطية العنصرية على حكم الفرد الإيجابي أو السلبي، ويمكن التعبير عنها بوضوح من خلال طرق سلوك الأفراد. لذلك، من خلال التركيز على الصورة النمطية العنصرية والعوامل الثقافية، ذُكر أن هناك اختلافات معينة بين ثقافتين مختلفتين (الإنجليزية والعربية). يوضح العمل الحالي كيف يُصنَّف بعض الأفراد على أنهم أقوياء وإيجابيون نظرًا لامتلاكهم درجة عالية من القوة في المجتمع، بينما يُحدَّد آخرون على أنهم عاجزون أو سلبيون نظرًا لامتلاكهم درجة منخفضة من القوة. تناولت الدراسة الحالية قصتين قصيرتين؛ الأولى هي "طفل ديزيريه" لكيت (1893) شوبان، والقصة القصيرة اللاحقة باللغة العربية بعنوان "الليلة الأرخص" ليوسف إدريس (1954). تم اختيار هاتين القصتين القصيرتين من ثقافتين مختلفتين لوصف فئات معينة من الصور النمطية العنصرية (اللون، التمييز الاجتماعي). تهدف طريقة تناول هاتين القصتين القصيرتين إلى بيان مدى تأثير الصور النمطية العنصرية في الثقافتين الإنجليزية والعربية. يُسهم تناول قصص قصيرة محددة وثقافتين في تسليط الضوء على التأثير الإيجابي والسلبي لهاتين القصتين القصيرتين في ثقافتين مختلفتين.

الكلمات الرئيسية

Crossmark

  • تاريخ الاستلام 01 مارس 2025
  • تاريخ القبول 28 إبريل 2025
  • تاريخ النشر 01 سبتمبر 2025