مسائل تعريف ﺍﻟﻣﺳﻨﺩ وﺍﻟﻣﺳﻨﺩ ﺇﻟﻴﻪ عند النحويين والبلاغيين

نوع المستند : Original Article

المؤلف

مديرية تربية صلاح الدين, قسم تربية سامراء

المستخلص
يقدم البحث دراسة معمقة لأحوال ﺍﻟﻣﺳﻨﺩ وﺍﻟﻣﺳﻨﺩ ﺇﻟﻴﻪ المعروفين بالمبتدأ والخبر عند النحويين أو المحكوم والمحكوم عليه عند البلاغيين, متناولاً آراء الفريقين في ﺍﻟﻣﺳﻨﺩين بوصفهما عمدة الكلام فهما الركنان الأساسيان في الجملة الاسمية وأنه لا يمكن الاستغناء عن أحدهما إلا بوجود قرينة واضحة، فلا فرق بين أهمية ﺍﻟﻣﺳﻨﺩ وأهمية ﺍﻟﻣﺳﻨﺩ ﺇﻟﻴﻪ عند النحويين أما البلاغيون فمنحوا ﺍﻟﻣﺳﻨﺩ ﺇﻟﻴﻪ أهمية أكبر. وتناول البحث الأشكال المختلفة للمسند وﺍﻟﻣﺳﻨﺩ ﺇﻟﻴﻪ، موضحًا أن الجمل الاسمية توفر نطاقًا أوسع لهذه الأشكال المتنوعة، وكل منها يحمل أغراضًا ودلالات محددة. تستند إلى القاعدة العامة في الجمل الخبرية وهي تقديم ﺍﻟﻣﺳﻨﺩ ﺇﻟﻴﻪ المعرفة على ﺍﻟﻣﺳﻨﺩ النكرة لإفادة المخاطب، على الرغم من أن هذه القاعدة يمكن تغييرها لأهداف بلاغية دقيقة. وتناول البحث كذلك مسألة تقديم أحد ﺍﻟﻣﺳﻨﺩين على الآخر وأن هذا يحكمه اعتبارات بلاغية تتعلق بمعرفة المخاطب ونية المتكلم، كما يتضح ذلك في تقديم أسماء الإشارة أو الضمائر الشخصية وما يرتبط بها من معاني التوكيد. ثم تناول البحث قضية تطابق ﺍﻟﻣﺳﻨﺩ وﺍﻟﻣﺳﻨﺩ ﺇﻟﻴﻪ في اللفظ لا في المعنى، مثل "أنا أنا"، مؤكدة أن هذا التطابق يحمل دلالات بلاغية عميقة مثل الشهرة أو الثبات، مما يوضح التفاعل المعقد بين القواعد النحوية والدقائق البلاغية في اللغة العربية

الكلمات الرئيسية

Crossmark

  • تاريخ الاستلام 13 يوليو 2025
  • تاريخ القبول 29 يوليو 2025
  • تاريخ النشر 01 سبتمبر 2025