العلاقة بين مستوى التسويف لدى متعلمي اللغة الإنجليزية كلغة أجنبية في العراق وقلقهم من الكتابة: دراسة حالة جامعة الكوفة

نوع المستند : Original Article

المؤلفون

جامعة الهادي الكلية التقنية قسم هندسة تقنيات الامن السيبراني

المستخلص
يمثل قلق الكتابة تحديًا كبيرًا لمتعلمي اللغة الإنجليزية كلغة ثانية. تبحث هذه الدراسة في العلاقة بين قلق الكتابة ومستويات التسويف بين متعلمي اللغة الإنجليزية كلغة أجنبية في المستوى المتوسط الأعلى العراقيين. وقد خضعت البيانات التي تم جمعها من جامعة الكوفة فيما يتعلق بالتسويف وقلق الكتابة للتحليل. واستخدم البحث منهجية ارتباطية وأجرى تحليلًا وصفيًا للنتائج التي تم الحصول عليها من استبيانين موحدين: مقياس لي (2005) لقلق الكتابة باللغة الإنجليزية (EWAS) ومقياس لاي (1986) للتسويف. وتسعى هذه الدراسة إلى التحقيق في العلاقة المحتملة بين قلق الكتابة ومستويات التسويف بين المتعلمين. وتقترح الفرضية أنه لا توجد علاقة ذات دلالة إحصائية بين مستويات التسويف التي يعاني منها متعلمو اللغة الإنجليزية كلغة أجنبية في المستوى المتوسط الأعلى العراقيين وقلق الكتابة المرتبط بهم. وتشير النتائج إلى أن المشاركين يظهرون مستوى من قلق الكتابة يتجاوز العتبة المحايدة، بمتوسط درجات 3.12. علاوة على ذلك، يتجاوز مستوى التسويف لديهم المستوى المحايد، كما يتضح من متوسط الدرجات البالغ 3.65. ومع ذلك، يشير التحليل الارتباطي إلى عدم وجود علاقة ذات دلالة إحصائية بين قلق الكتابة والتسويف. وتشير النتائج إلى أن التسويف ليس مُحددًا رئيسيًا لقلق الكتابة. وهذا يُشير إلى أن عوامل نفسية أخرى قد تلعب دورًا هامًا في المساهمة في ارتفاع مستويات القلق المرتبطة بمهام الكتابة. في ضوء هذه النتائج، تدعو الدراسة إلى إجراء تحقيق أشمل في المتغيرات الأخرى التي قد تُسهم في قلق الكتابة. تشمل هذه المتغيرات، على سبيل المثال لا الحصر، تقدير الذات، والقلق من التقييم السلبي، والتأثيرات الثقافية. كما يدعو النص إلى تنفيذ تدخلات دعم مُستهدفة داخل المؤسسات التعليمية تهدف تحديدًا إلى معالجة قلق الكتابة. من شأن هذه التدابير أن تُحسّن الأداء العام للطلاب ورفاهيتهم في مجال الكتابة الأكاديمية.

الكلمات الرئيسية

Crossmark

  • تاريخ الاستلام 01 فبراير 2025
  • تاريخ القبول 12 مارس 2025
  • تاريخ النشر 01 سبتمبر 2025