المأخذ على عيوب معاني الشعر عند شعراء صدر الإسلام

نوع المستند : Original Article

المؤلف

وزارة التربية العراقية, المديرية العامة لتربية صلاح الدين

المستخلص
يهدف البحث بيان المآخذ على عيوب معاني الشعر عند شعراء صدر الإسلام، وتناولنا عيوب المعاني والأساليب لدى بعض شعرائه ، مع التركيز على عيوب اللفظ والوزن والاساليب لدى بعضهم ، مثل مخالفة العرف، وإخلال تفسير المعنى وتناقضه، إضافة إلى عيوب اللفظ والوزن، مثل: الحشو، والتثليم، والتذنيب، والتغيير مع إيراد الشواهد الشعرية معزوة إلى دواوينها، ومناقشة أقوال النقاد في هذا الصدد. لقد تأثر شعراء صدر الإسلام بدينهم الجديد، وانعكس ذلك على مفرداتهم ومعاني قصائدهم وقد وقع شعراء صدر الإسلام في بعض المآخذ الشعرية التي وقع فيها سابقوهم من شعراء العصر الجاهلي، مع ذلك وقع بعضهم في مآخذ شعرية سبق أن وقع فيها شعراء العصر الجاهلي كعيوب اللفظ والوزن. تتجلى مخالفة العرف في عدم التزام الشاعربما تعارف عليه الشعراء السابقون من تقاليد في انسجام معاني الألفاظ، كالتناقض بين الألوان أو دلالات الألفاظ ، وهو ما تعددت مواضعه لدى شعراء صدر الإسلام . يُحسب للنقاد القدامى عدم تعصبهم أو ميلهم لتصيُّد الأخطاء للشعراء، بل كانوا يلتمسون الأعذار حال أمكن ذلك مما يتفق الباحث في بعض المواضع مثل فساد التفسير وغيره. أما تناقض المعاني فيقوم على الإتيان بالشيء وضده، مما يقلِّل من صدق التعبير، ويؤدي الى التضارب الدلالي بين الألفاظ، وقد كان هذا المنحنى موفقا من النقاد اتفق فيه شعراء صدر الإسلام وسابقيهم من حيث الإصابة والخطأ. ويعتمد الحشو لدى شعراء صدر الإسلام على الإتيان بلفظ زائد عن حاجة البيت، بينما يعتمد التثليم على إنقاص الشاعر بعض حروف اللفظ؛ لضبط الوزن، وهو ما عدَّه البعض عيبًا في بعض أشعار العرب الفصحاء، مما يشير إلى أن شعراء صدر الإسلام وقعوا فيه كغيرهم. ويتمثل التذنيب وهو زيادة الحروف في اللفظ بينما يقوم التغيير على تحويلها لبنى مقاربة لبناها الأصلية، ويلتقي المأخذان في تغيير بنية اللفظ.

الكلمات الرئيسية

Crossmark

  • تاريخ الاستلام 02 يناير 2025
  • تاريخ القبول 12 فبراير 2025
  • تاريخ النشر 01 مارس 2025