ان قبول الاتراك للإسلام في القرن التاسع عشر ادى الى اعتماد الابجدية العربية وهي الكتابة الاساسية للحضارة الاسلامية كلغة كتابة لديهم. وبما ان الابجدية العربية هي ابجدية القران الكريم فقد تشكلت مع تأثير اللغتين العربية والفارسية بعد اعتناق الاسلام وانعكس ذلك بشكل واضح في النتاجات الادبية التركية. ويمتد الادب التركي الكلاسيكي من القرن الثاني عشر الى القرن التاسع عشر وتعد هذه الفترة ذات تراث ادبي غني تشكل عبر القرون ومن خلال الاشعار التي كتبها الشعراء. الشاعر مسيحي من الشعراء الذين برزوا في القرن الخامس عشر في عهد السلطان بايزيد وهي مرحلة مهمة في تطور الكتابات العثمانية اذ تبلورت فيه الملامح اللغوية والادبية والفكرية التي مهدت لنهضة الادب التركي العثماني الكلاسيكي في القرون اللاحقة. حيث اتسمت الكتابات في هذا القرن بتأثر واضح بالأدبين العربي والفارسي من حيث المفردات والتراكيب والاساليب البلاغية. كانت اللغة العثمانية المكتوبة التي تمزج بين التركية والعربية والفارسية في الادب والشعر بينما بقيت البنية الاساسية تركية. ويبدو واضحاً من خلال الاطلاع على الابجدية التي استخدمت في تلك الفترة حيث كانت تعرف بالأبجدية العربية ومتداخلة معها بعض الحروف الفارسية. القران الكريم هو مصدراً اسلوبياً وبلاغياً مهماً للكتاب الاتراك عموماً وبالفترة العثمانية خصوصاً اذ استلهموا منه تراكيب لغوية وصيغاً تعبيرية اضفت على نصوصهم طابعاً دينياً وجمالياً. وقد برز هذا التأثر في اعتماد تراكيب قرآنية مألوفة سواء بنقلها نصاً او بإعادة صياغتها بما يلائم السياق الادبي النثري والشعري. واعتمد الكتاب على صيغ قرآنية شائعة مثل (ان الله.....) (الباقيات الصالحات .....) لما لها من وقع بلاغي مألوف لدى المتلقي. تنوعت اشكال الاقتباس بين الاقتباس المباشر والاقتباس غير المباشر الذي يحاكي البنية التركيبية للآية دون نقلها حرفياً. أسهم هذا الاسلوب في تعزيز بيان الكلام واضفاء قداسة على النص وترسيخ المعنى في ذهن القارئ خاصة في النصوص الدينية والرسائل والمواعظ والكتابات التاريخية. تراكيب القران الكريم تعد ركيزة اسلوبية في الكتابات العثمانية واسهمت في بناء لغة ادبية تجمع بين البلاغة العربية والروح الاسلامية وتعبر عن مكانه القران بوصفه مرجعاُ لغوياً وثقافياً وحضارياً في الادب العثماني. قامت الدكتورة مينا منجى بتحويل ديوان مسيحي من الكتابة العثمانية الى الكتابة اللاتينية الحديثة. تناولت في البحث الموسوم دراسة تراكيب الاسماء المقتبسة من القران الكريم في ديوان مسيحي النص الذي تم تحويله من قبل الدكتور البروفسور مينا منجى بالإضافة الى النص الاصلي للديوان.
الله,أ. م. ابتسام عريبي عبد . (2026). دراسة تراكيب الاسماء المقتبسة من القران الكريم ديوان مسيحي انموذجًا. مجلة بحوث اللغات, 10(المجلد العاشر / العدد الثاني / الجزء الأول), 174-187. doi: 10.25130/Lang.10.2.P1.9
MLA
الله,أ. م. ابتسام عريبي عبد . "دراسة تراكيب الاسماء المقتبسة من القران الكريم ديوان مسيحي انموذجًا", مجلة بحوث اللغات, 10, المجلد العاشر / العدد الثاني / الجزء الأول, 2026, 174-187. doi: 10.25130/Lang.10.2.P1.9
HARVARD
الله أ. م. ابتسام عريبي عبد. (2026). 'دراسة تراكيب الاسماء المقتبسة من القران الكريم ديوان مسيحي انموذجًا', مجلة بحوث اللغات, 10(المجلد العاشر / العدد الثاني / الجزء الأول), pp. 174-187. doi: 10.25130/Lang.10.2.P1.9
CHICAGO
أ. م. ابتسام عريبي عبد الله, "دراسة تراكيب الاسماء المقتبسة من القران الكريم ديوان مسيحي انموذجًا," مجلة بحوث اللغات, 10 المجلد العاشر / العدد الثاني / الجزء الأول (2026): 174-187, doi: 10.25130/Lang.10.2.P1.9
VANCOUVER
الله أ. م. ابتسام عريبي عبد. دراسة تراكيب الاسماء المقتبسة من القران الكريم ديوان مسيحي انموذجًا. مجلة بحوث اللغات. 2026;10(المجلد العاشر / العدد الثاني / الجزء الأول):174-187 (In English). doi: 10.25130/Lang.10.2.P1.9