تحولات الخطاب عند أبي العتاهية

نوع المستند : Original Article

المؤلف

جامعة تكريت/ كلية التربية للعلوم الإنسانية/ قسم اللغة العربية

المستخلص
يُعَدُّ أبو العتاهية من أبرز شعراء العصر العباسي، وقد شهد شعره تحوّلًا واضحًا في طبيعة خطابه الشعري؛ إذ بدأ مسيرته متأثرًا بروح اللهو والمجون التي كانت سائدة في بيئة بغداد، ثم اتجه لاحقًا إلى الزهد والحكمة، فانعكس هذا التحول جليًّا في موضوعاته وأسلوبه، ولا سيما في العصر العباسي ويعود سبب ذلك الى الحياة العباسية التي شهدت انفتاحاً كبيرا آنذاك لكن سرعان ما تبدلت حياته، فانتقل الى الزهد والحكمة والتفكر في الاخرة والموت وفناء الدنيا وقد تناولت دراستنا هذا التنقل والتحول في شعره. وقد اقتضت طبيعة البحث تقسيمه الى تمهيد ومبحثين تناولنا في التمهيد التعريف بالخطاب لغة واصطلاحاً ثم انتقلنا للتعريف بالسيرة الذاتية لابي العتاهية، أما المبحث الاول فقد تناولنا فيه تحولات الخطاب عند أبي العتاهية من الغزل واللهو الى الزهد والوعظ ومن المدح الى الموعظة ومن اللذة الى العظة ومن الوصف الدنيوي الى وصف الأخرة ومن الهم الفردي الى الهم الإنساني وبينا فيه كيف تحول خطاب الشاعر في شعره الى الزهد بشكل تام وخوفه من الموت والحث على التوبة والتقرب الى الله والعودة الى طرق الاستقامة، أما المبحث الثاني فقد تناولنا في الملامح الأسلوبية والفنية لتحول الخطاب من حيث اللغة التي تعتمد على الأساليب البلاغية وطريقة توظيفها في الشعر والإيقاع الخارجي والداخلي الذي ساعد الشاعر في إقامة الوزن وجذب المتلقي من خلال لغة الشاعر التي يعبر عنها.

الكلمات الرئيسية

Crossmark

  • تاريخ الاستلام 01 فبراير 2026
  • تاريخ القبول 23 مارس 2026
  • تاريخ النشر 01 مارس 2026