بيت الدمية كغرفة مرضى: الأبوية، الفساد الأخلاقي، والهوية الأنثوية

نوع المستند : Original Article

المؤلف

قسم اللغة الإنكليزية، كلية التربية للعلوم الإنسانية، جامعة كركوك، كركوك، العراق

المستخلص
في أواخر القرن التاسع عشر، تحدى هنريك إبسن، المسرحي النرويجي البارز و"أبو الدراما النثرية"، تقاليد المجتمع البرجوازي من خلال كشفه للأمراض الكامنة في مؤسساته. ويظهر مسرحه بيت الدمية "الأمراض" الأخلاقية للمجتمع الأبوي في القرن التاسع عشر عبر تشابك مرض الوراثة مع الفساد الاجتماعي. تجادل هذه الدراسة بأن إبسن يوظف مجاز المرض الوراثي لا لإدانة المرأة، بل لكشف كيفية قيام النظام الأبوي بمرضنتها وتصويرها ككائن فاسد بطبيعته. ففي حين يثير داء السل الوراثي لدى الدكتور رانك التعاطف، وتقدم ضعف كروجستاد الأخلاقي بوصفها نتاجاً اجتماعياً، تدان نورا بشكل أشد قسوة: إذ تُفسر "وراثتها" لعيوب والدها كدليل على فساد أنثوي متأصل. وبالاستناد إلى النظرية النسوية، ترى هذه الدراسة أن هذا التصوير يعكس معياراً مزدوجاً يطبب أخطاء الرجال، لكنه يصور استقلالية المرأة بوصفها خطراً أخلاقياً. وتمثل رفض نورا النهائي لهوية "الدمية" تعريةً للنظام الأبوي، لا للمرأة، بوصفه المرض الوراثي الحقيقي. ومن خلال هذا المجاز، يكشف إبسن البناء الاجتماعي للأنوثة والبنى القمعية التي تظهر النساء ككائنات فاسدة على نحو جوهري.

الكلمات الرئيسية

Crossmark