تحلیل و بررسی نقش و كاركرد "دیوان" در شاهنامه‌ فردوسی بر پایه‌ نظریات اسطوره‌شناسی میرچا الیاده‌

نوع المستند : Original Article

المؤلفون

گروه زبان و ادبیات فارسی، دانشکدهٔ زبان‌ها، دانشگاه صلاح ‌الدین، اربیل، اقلیم کردستان، عراق

المستخلص
تسعى هذه الدراسة، اعتمادًا على النظريات الأسطورية والفينومينولوجية لدى Mircea Eliade، إلى بحث وظيفة ودور الديوان(الشياطين) في Shāhnāmeh. كما تحاول تحليل تجلّي الديوان في الشاهنامة في ضوء طبقات الأساطير البدئية ضمن التقليد المزدَياني. ووفقًا لتعريف إلياده، فإن الأسطورة هي سردٌ لأحداثٍ وقعت «في البدء»؛ ومن ثمّ فإن حضور الديوات في الشاهنامة ليس مجرد عنصر ملحمي أو أدبي، بل هو عودة إلى أحداث الخلق الأولى وإلى الصراع الأصلي بين النور والظلمة. وفي هذه الدراسة، يُحلَّل الديوان، بوصفهم أمثلةً رئيسة، في ارتباطهم بقصص كيومرث وسياوش، وطهمورث مُقيِّد الديوات، وجمشيد، وديوات مازندران، وأكوان الديو. ففي رواية كيومرث وسياوش يُعاد تمثيل التعارض بين أهرِيمان وأهورامزدا على المستوى السردي الملحمي. وفي قصة طهمورث يُنظر إلى الديوان، من جهة، بوصفهم قوى أهرِيمانية، ومن جهة أخرى، فإنهم ـ بمنحهم فنّ الكتابة للبشر ـ يُظهرون مفهومًا مفارقًا، أو بتعبير إلياده «تلاقي الأضداد». أمّا في قصة جمشيد، فإن الديوان، بعون «الفَرّ» الإلهي، يندمجون ضمن نظام المقدّس؛ غير أنّهم، مع انقطاع هذا الفَرّ، يتحوّلون إلى قوى فوضى. كما تكشف ديوات مازندران وأكوان الديو عن جانبٍ من العلاقة بين نشأة الكون والتجدّد.

الكلمات الرئيسية

Crossmark