تتناول هذه المقالة موضوع التنمّر كما صوّرته ليليان هيلمان في مسرحيتها ساعة الأطفال (1934)، مع التركيز على الآليات النفسية والاجتماعية للسلطة، والضحايا، والشائعة. تجسّد المسرحية عواقب كذبة طفلة واحدة، ماري تيلفورد، التي وصلت إلى مسامع مديرة مدرسة للفتيات، لتنتهي هذه الكذبة بالدمار والمأساة والموت، وهو ما يشكّل سلوكًا جمعيًا (سلوك القطيع) له تداعيات واسعة. وفي سياق الخطاب المعاصر حول التنمّر المدرسي، تجادل الدراسة بأن أفعال ماري تُمثّل أشكال العدوان النفسي من تلاعب، وإكراه، ونشر للشائعات، وهي أشكال ما زالت تمتد إلى أيامنا هذه. ومن خلال مقاربة نفس-اجتماعية، يبحث هذا التحليل في إنتاج اختلالات موازين القوى، واستبطان الوصمة من قبل الضحايا، واستمرار الأذى من خلال الصمت الجماعي. وتطرح الدراسة الأسئلة التالية: كيف تتقاطع ساعة الأطفال مع الفهم المعاصر للتنمّر وآثاره؟ وكيف تُجسّد المسرحية نتائج الشائعة غير المضبوطة وعدم تحرّك الجماعة؟ من خلال إبراز العواقب المميتة للتنمّر، تؤكد دراما هيلمان على أهمية غرس قيم التعاطف والمسؤولية والمرونة الاجتماعية. وأخيرًا، تُسهم هذه الدراسة في مجالي الدراسات الأدبية وعلم النفس التربوي، من خلال مقاربة تمثيل درامي جماعي لمشكلة دائمة الحضور في المدارس والمجتمع، وهي مشكلة التنمّر.
. (2025). التنمّر في المدرسة: دراسة نفسية نقدية في "ساعة الأطفال". مجلة بحوث اللغات, 9(المجلد التاسع / العدد الثالث / الجزء الثالث), 264-278. doi: 10.25130/Lang.9.3.P3.14
MLA
. "التنمّر في المدرسة: دراسة نفسية نقدية في "ساعة الأطفال"", مجلة بحوث اللغات, 9, المجلد التاسع / العدد الثالث / الجزء الثالث, 2025, 264-278. doi: 10.25130/Lang.9.3.P3.14
HARVARD
. (2025). 'التنمّر في المدرسة: دراسة نفسية نقدية في "ساعة الأطفال"', مجلة بحوث اللغات, 9(المجلد التاسع / العدد الثالث / الجزء الثالث), pp. 264-278. doi: 10.25130/Lang.9.3.P3.14
CHICAGO
, "التنمّر في المدرسة: دراسة نفسية نقدية في "ساعة الأطفال"," مجلة بحوث اللغات, 9 المجلد التاسع / العدد الثالث / الجزء الثالث (2025): 264-278, doi: 10.25130/Lang.9.3.P3.14
VANCOUVER
. التنمّر في المدرسة: دراسة نفسية نقدية في "ساعة الأطفال". مجلة بحوث اللغات. 2025;9(المجلد التاسع / العدد الثالث / الجزء الثالث):264-278 (In English). doi: 10.25130/Lang.9.3.P3.14