جامعة تكريت

عن المجلة

مجلة دراسات اللغات هي مجلة أكاديمية تصدر عن كلية التربية للبنات في جامعة تكريت، جمهورية العراق.

توفر مجلة دراسات اللغات منصة أكاديمية للباحثين والأكاديميين لنشر الدراسات الأصيلة في مجالات اللغة واللسانيات والأدب والتخصصات البينية ذات الصلة. وتدعم المجلة تطوير المعرفة من خلال تشجيع الحوار العلمي وتبادل الأفكار والنظريات والمناهج والنتائج البحثية.

ترحب المجلة بمساهمات الباحثين من داخل العراق وخارجه. وتسعى، من خلال إجراءاتها التحريرية وعملية مراجعة الأقران، إلى نشر الأبحاث الأكاديمية ذات الصلة والإسهام في تطوير دراسات اللغة والأدب.

أهداف المجلة ونطاقها

اللغة واللسانيات اللسانيات التطبيقية تعليم اللغات دراسات الترجمة الأدب النظرية الأدبية دراسات الخطاب والثقافة

رسالتنا

الارتقاء بالبحث العلمي في مجالي اللغة والأدب وإتاحة المعرفة العلمية للباحثين والتدريسيين والطلبة والمجتمع الأكاديمي الأوسع.

التبادل الأكاديمي

ربط الباحثين وتشجيع تبادل النتائج البحثية والرؤى النظرية والمناهج المبتكرة في مختلف التخصصات المرتبطة بدراسة اللغة.

الجودة التحريرية

اعتماد ممارسات تحريرية رصينة ونشر مساهمات علمية قيّمة وذات صلة، تخضع للمراجعة الدقيقة في مجالات اللغة والأدب.

مجلة دراسات اللغات

كلية التربية للبنات · جامعة تكريت · جمهورية العراق

الدراسات السامية المقارنة وأثرها في مستويات التحليل اللغوي للغة العربية "من المقارنة اللغوية إلى النص الشعري"

الصفحة 1-15

أ. م. د. أحمد طه ياسين

المستخلص جاءت فكرة هذا البحث إلى دراسة مستويات التحليل اللغوي في ضوء معطيات الدراسات السامية المقارنة، انطلاقاً من المقارنة اللغوية المجردة إلى تحليل النص الشعري، عبر مقاربة علمية تسعى إلى إعادة توظيف المنهج المقارن من خلال تفسير الظواهر اللغوية العربية ضمن نطاق اطارها الشامل، والبحث باختصار ينطلق من فرضية جوهرية مفادها: أن إدراك اللغة العربية وفهمها فهماً علمياً عميقاً لا يمكن أن يكتمل دون دراسة علاقتها التاريخية واللغوية مع نظيراتها من اللغات السامية؛ نظراً لما تتقاسمه هذه اللغات من خصائص (صوتية وصرفية ونحوية ومعجمية)، تنحدر من أصل سامي مشترك. ومن أجل تحقيق أهداف البحث تم الاعتماد على المنهج الوصفي التحليلي المقارن للكشف عن أثر الدراسات السامية في تطوير مستويات التحليل اللغوي، وتم ذلك من خلال أربعة مستويات رئيسية: المستوى المقارن، والمستوى الإيقاعي/الصوتي، والمستوى المعجمي/الصرفي، والمستوى الحضاري/الأدبي. وبالتالي ظهرت عندنا مجموعة من النتائج كان من أهمها: أن التوغل في الدراسات السامية يسهم في تفسير العديد من الظواهر اللغوية التي بقيت غامضة في الدرس العربي التقليدي، بالإضافة أنها توفر إطاراً منهجياً معاصراً يساعدنا في رصد التطور التاريخي للغة العربية والتعرف على بنيتها العميقة ومدى علاقتها بالتراث السامي المشترك، وأن التوسع في أفاق الدراسات اللغوية العربية عبر المنهج المقارن يعيد لنا التوازن إلى الدرس اللغوي، ويعزز لنا قراءة النصوص الأدبية قراءة أكثر عمقاً وجمالية، وعليه نوصي بضرورة دمج الدراسات السامية ضمن مناهج أقسام اللغة العربية بوصفها ضرورة عالمية ومنهجية تساهم في بناء تصور أكثر دقة لأصول اللغة العربية وتاريخها اللغوي والحضاري. ويعزز لنا قراءة النصوص اللغات السامية قراءة أكثر عمقاً وجمالية، بما ينسجم مع هدف التنمية المستدامة الحادي عشر (مدن ومجتمعات مستدامة)، وذلك عبر الإسهام في صون التراث اللغوي والحضاري وتعزيز استدامتها من خلال الدراسات المقارنة بينها.

  • عرض المقالة
  • PDF 693.17 K
  • Crossmark

نظرة في روايتي أحلام مستغانمي ( ذاكرة الجسد وفوضى الحواس )

الصفحة 16-41

جبار عبد ضاحي

المستخلص حاولت هذه الدراسة الكشف عن ملامح التجربة الفنية للكاتبة أحلام مستغانمي في روايتيها (ذاكرة الجسد، وفوضى الحواس). وقد حاولنا التركيز على الجانب التطبيقي في كيفية بناء الأحداث وترتيبها، وكذلك تطرقنا إلى المواقف الأيديولوجية، إذ لا بد من ضرورة الوقوف على بعض المواقف الأيديولوجية التي كشفت عن حياة وواقع المجتمع الجزائري ومعاناته عن طريق رصد الروائية لبعض المواقف والأحداث من التأريخ الجزائري. وفي خاتمة البحث رصدنا أهم النتائج التي توصلنا إليها.

الاستئناف البياني (تعجُّبًا وتعريضًا) في القرآن الكريم – دراسة في نماذج مختارة –

الصفحة 42-55

م. م. منى صاحب محمد

المستخلص إن الاستئناف البياني في القرآن الكريم تكتنفه دلالات متنوعة يقتضيها السياق الذي ترد فيه، وهذه الدلالات كثيرة وطرائقها شتى، وسيحاول هذا البحث الوقوف عند دلالتين اثنتين من تلك الدلالات هما: (التعجب والتعريض)، وإظهار اللمسات الجمالية والبلاغية، والكشف عن أسرار التعبير القرآني الخالد. ومن ثم ستنفرد كل دلالة من الدلالتين (التعجب والتعريض) في مبحث خاص، ليكون العمل قائمًا على مبحثين، الأول: الاستئناف البياني تعجُّبًا، والمبحث الثاني: الاستئناف البياني تعريضًا. ثم تليهما خاتمة، يتبعها ثبت للمصادر والمراجع التي شكَّلت الحجر الأساس في ظهور البحث على الصورة المرجوّة.

التأويلات النحوية في ضوء اللسانيات الإدراكية (دراسة في ضوء الفهم الذهني للتراكيب النحوية)

الصفحة 56-74

أ. م. د. عبد المنعم عبد الله خلف

المستخلص إن بحثنا الموسوم (التأويلات النحوية في ضوء اللسانيات الإدراكية- دراسة في ضوء الفهم الذهني للتراكيب النحوية ) هو بيان ما استوعبه العلماء لما خرج عن القياس من القواعد النحوية للتراكيب هذا الاستيعاب الذي جاء؛ ليمثل الكشف عن العلاقات بين المعاني والمباني للتراكيب وغايتنا هنا استكمال ما انتهجه وارتسمه العلماء لفهم العلاقة بين المبنى والمعنى ومن الروابط المبنية في الذهن بين المتكلم والمخاطب السامع ، وقد توزعت خطة البحث على مبحثين، المبحث الأول: ( بين التأويل النحوي واللسانيات الادراكية قراءة في المفهوم والنشأة) ، المبحث الثاني ( بين التأويل النحوي واللسانيات الادراكية نماذج مختارة من مظاهر التأويل في القرآن الكريم)، ثم الخاتمة وقائمة المصادر والمراجع .

أنماط الحوار في رواية (فهرس) لسنان أنطون

الصفحة 75-94

د. نورا وريا عزالدين

المستخلص يُعدّ الحوار من أهم الأدوات السردية التي تسهم في بناء الرواية العراقية المعاصرة، لأنه أصبح وسيلة فنية قادرة على إعادة تشكيل الذاكرة الجمعية بعد الاحتلال بطريقة أدبية وأشكال سردية جديدة. ولعل رواية (فهرس) لسنان أنطون ذات الطبيعة الحوارية، تمتلك قدرة كبيرة على تقديم الرؤية للعالم من خلال اعتمادها على الحوار في الكشف عن التمزق الاجتماعي الناتج من تراكم الصراعات بين الذات والآخر، وثمة أكثر من جانب حواري يمكن أن نستعين بها في هذا البحث، لكن السؤال الذي يطرح نفسه في هذا المضمار هو: كيف أسهم الحوار في بناء المعمار السردي والفكري للرواية؟ لذا تنبع إشكالية البحث من الحاجة إلى فهم البنية الحوارية، وتقتضي بيان الدور الفني للحوار في الكشف عن وعي الشخصيات ضمن فضاء سردي يُغني النصّ ويمنحه حيويةً، ويقربه من الواقع.

الدراسات السامية المقارنة وأثرها في مستويات التحليل اللغوي للغة العربية "من المقارنة اللغوية إلى النص الشعري"

المجلد 10، المجلد العاشر / العدد الثاني / الجزء الثاني، الربيع 2026، الصفحة 1-15

أ. م. د. أحمد طه ياسين

المستخلص جاءت فكرة هذا البحث إلى دراسة مستويات التحليل اللغوي في ضوء معطيات الدراسات السامية المقارنة، انطلاقاً من المقارنة اللغوية المجردة إلى تحليل النص الشعري، عبر مقاربة علمية تسعى إلى إعادة توظيف المنهج المقارن من خلال تفسير الظواهر اللغوية العربية ضمن نطاق اطارها الشامل، والبحث باختصار ينطلق من فرضية جوهرية مفادها: أن إدراك اللغة العربية وفهمها فهماً علمياً عميقاً لا يمكن أن يكتمل دون دراسة علاقتها التاريخية واللغوية مع نظيراتها من اللغات السامية؛ نظراً لما تتقاسمه هذه اللغات من خصائص (صوتية وصرفية ونحوية ومعجمية)، تنحدر من أصل سامي مشترك. ومن أجل تحقيق أهداف البحث تم الاعتماد على المنهج الوصفي التحليلي المقارن للكشف عن أثر الدراسات السامية في تطوير مستويات التحليل اللغوي، وتم ذلك من خلال أربعة مستويات رئيسية: المستوى المقارن، والمستوى الإيقاعي/الصوتي، والمستوى المعجمي/الصرفي، والمستوى الحضاري/الأدبي. وبالتالي ظهرت عندنا مجموعة من النتائج كان من أهمها: أن التوغل في الدراسات السامية يسهم في تفسير العديد من الظواهر اللغوية التي بقيت غامضة في الدرس العربي التقليدي، بالإضافة أنها توفر إطاراً منهجياً معاصراً يساعدنا في رصد التطور التاريخي للغة العربية والتعرف على بنيتها العميقة ومدى علاقتها بالتراث السامي المشترك، وأن التوسع في أفاق الدراسات اللغوية العربية عبر المنهج المقارن يعيد لنا التوازن إلى الدرس اللغوي، ويعزز لنا قراءة النصوص الأدبية قراءة أكثر عمقاً وجمالية، وعليه نوصي بضرورة دمج الدراسات السامية ضمن مناهج أقسام اللغة العربية بوصفها ضرورة عالمية ومنهجية تساهم في بناء تصور أكثر دقة لأصول اللغة العربية وتاريخها اللغوي والحضاري. ويعزز لنا قراءة النصوص اللغات السامية قراءة أكثر عمقاً وجمالية، بما ينسجم مع هدف التنمية المستدامة الحادي عشر (مدن ومجتمعات مستدامة)، وذلك عبر الإسهام في صون التراث اللغوي والحضاري وتعزيز استدامتها من خلال الدراسات المقارنة بينها.

نظرة في روايتي أحلام مستغانمي ( ذاكرة الجسد وفوضى الحواس )

المجلد 10، المجلد العاشر / العدد الثاني / الجزء الثاني، الربيع 2026، الصفحة 16-41

جبار عبد ضاحي

المستخلص حاولت هذه الدراسة الكشف عن ملامح التجربة الفنية للكاتبة أحلام مستغانمي في روايتيها (ذاكرة الجسد، وفوضى الحواس). وقد حاولنا التركيز على الجانب التطبيقي في كيفية بناء الأحداث وترتيبها، وكذلك تطرقنا إلى المواقف الأيديولوجية، إذ لا بد من ضرورة الوقوف على بعض المواقف الأيديولوجية التي كشفت عن حياة وواقع المجتمع الجزائري ومعاناته عن طريق رصد الروائية لبعض المواقف والأحداث من التأريخ الجزائري. وفي خاتمة البحث رصدنا أهم النتائج التي توصلنا إليها.

الاستئناف البياني (تعجُّبًا وتعريضًا) في القرآن الكريم – دراسة في نماذج مختارة –

المجلد 10، المجلد العاشر / العدد الثاني / الجزء الثاني، الربيع 2026، الصفحة 42-55

م. م. منى صاحب محمد

المستخلص إن الاستئناف البياني في القرآن الكريم تكتنفه دلالات متنوعة يقتضيها السياق الذي ترد فيه، وهذه الدلالات كثيرة وطرائقها شتى، وسيحاول هذا البحث الوقوف عند دلالتين اثنتين من تلك الدلالات هما: (التعجب والتعريض)، وإظهار اللمسات الجمالية والبلاغية، والكشف عن أسرار التعبير القرآني الخالد. ومن ثم ستنفرد كل دلالة من الدلالتين (التعجب والتعريض) في مبحث خاص، ليكون العمل قائمًا على مبحثين، الأول: الاستئناف البياني تعجُّبًا، والمبحث الثاني: الاستئناف البياني تعريضًا. ثم تليهما خاتمة، يتبعها ثبت للمصادر والمراجع التي شكَّلت الحجر الأساس في ظهور البحث على الصورة المرجوّة.

أنماط الحوار في رواية (فهرس) لسنان أنطون

المجلد 10، المجلد العاشر / العدد الثاني / الجزء الثاني، الربيع 2026، الصفحة 75-94

د. نورا وريا عزالدين

المستخلص يُعدّ الحوار من أهم الأدوات السردية التي تسهم في بناء الرواية العراقية المعاصرة، لأنه أصبح وسيلة فنية قادرة على إعادة تشكيل الذاكرة الجمعية بعد الاحتلال بطريقة أدبية وأشكال سردية جديدة. ولعل رواية (فهرس) لسنان أنطون ذات الطبيعة الحوارية، تمتلك قدرة كبيرة على تقديم الرؤية للعالم من خلال اعتمادها على الحوار في الكشف عن التمزق الاجتماعي الناتج من تراكم الصراعات بين الذات والآخر، وثمة أكثر من جانب حواري يمكن أن نستعين بها في هذا البحث، لكن السؤال الذي يطرح نفسه في هذا المضمار هو: كيف أسهم الحوار في بناء المعمار السردي والفكري للرواية؟ لذا تنبع إشكالية البحث من الحاجة إلى فهم البنية الحوارية، وتقتضي بيان الدور الفني للحوار في الكشف عن وعي الشخصيات ضمن فضاء سردي يُغني النصّ ويمنحه حيويةً، ويقربه من الواقع.

التأويلات النحوية في ضوء اللسانيات الإدراكية (دراسة في ضوء الفهم الذهني للتراكيب النحوية)

المجلد 10، المجلد العاشر / العدد الثاني / الجزء الثاني، الربيع 2026، الصفحة 56-74

أ. م. د. عبد المنعم عبد الله خلف

المستخلص إن بحثنا الموسوم (التأويلات النحوية في ضوء اللسانيات الإدراكية- دراسة في ضوء الفهم الذهني للتراكيب النحوية ) هو بيان ما استوعبه العلماء لما خرج عن القياس من القواعد النحوية للتراكيب هذا الاستيعاب الذي جاء؛ ليمثل الكشف عن العلاقات بين المعاني والمباني للتراكيب وغايتنا هنا استكمال ما انتهجه وارتسمه العلماء لفهم العلاقة بين المبنى والمعنى ومن الروابط المبنية في الذهن بين المتكلم والمخاطب السامع ، وقد توزعت خطة البحث على مبحثين، المبحث الأول: ( بين التأويل النحوي واللسانيات الادراكية قراءة في المفهوم والنشأة) ، المبحث الثاني ( بين التأويل النحوي واللسانيات الادراكية نماذج مختارة من مظاهر التأويل في القرآن الكريم)، ثم الخاتمة وقائمة المصادر والمراجع .

معلومات عن المنشور
  • الناشر
    جامعة تكريت
  • حجم الإصدار ربع سنوية
  • الترقيم الدولي الموحد للطباعة 2616-6224
  • الترقيم الدولي الموحد الإلكتروني 2663-9033
قواعد البيانات المفهرسة